الصحافة الجديدة

يسرقون رغيفك ثم يعطونك منه كسرة ثم يامرونك ان تشكرهم على كرمهم يالوقاتهم

 

 

يسرقون رغيفك ثم يعطونك منه كسرة ثم يامرونك ان تشكرهم على كرمهم يالوقاتهم . وهو ماحصل مع الاشهار المجاني لسي طليبة مع عامل النظافة المطرود من العمل .فرغم المبادرة الغير بريئة والتي ينتظر من خلالها سي طليبة وجه السلطان ، ولان الحرام لا يكتب مرتين واموال السحت التي جمعها سي طليبة بالشكاير . الا انني اقول لعمي حسين بصحتك فانت تبقى خالدا وطليبة زائل لامحالة وربحت ياعمي حسين وظيفة زكارة فيهم وخسئوا لان طليبة يبقى طليبة والطلبة في ربي وربي سخر طليبة لعمي حسين وهكذا معادلة الدنيا التي اصبح فيها امثال طليبة يهرع اليهم المفجوعين