مجتمع

كسوة العيد …أصحاب المحلات يكشرون عن أنيابهم

العربي سفيان

ـــــــــــــــ

تلقت العائلات العاصمية صدمة ثانية في شهر رمضان، حيث بعد الإرتفاع الصاروخي لأسعار الخضر والفواكه طيلة الشهر والتي أحرقت جيوب أصحاب الدخل الضعيف والمتوسط وأفلستهم قبل نهاية الشهر، ها هم أصحاب محلات كسوة العيد يكشرون عن أنيابهم ويغتنمون فرصة إلزامية شراء العائلات الملابس لأطفالهم ليرفعوا الأسعار، حيث وصل السعر لملابس طفل لم يتجاوز 14 سنة من عمره مليون كاملا

”الجزائرية للأخبار”  جالت في الأسواق لتتعرف على أرااء الباعة والزبائن حول الاسعار والجودة، فأكد إسلام  وجود زيادات في أسعار الملابس وخاصة الأطفال بنسبة تصل الى 30 في المئة،  مشيرا إلى انه قصد عدة معارض في منطقة وإشترى ملابس لأخته  حيث تراوح سعر الفستان بين 4000 إلى 4500 لطفلة لم تتجاوز 4 سنوات ، وذكر أن زيادة الأسعار تنطوي على نوع من الإستغلال مطالبا وزارة التجارة بـمحاربة الجشع والغلاء المصطنع ، وإشهار جمعيات تعمل على حماية المستهلك، وتمثل عينا رقابية ثانية تعين الحكومة في ضبط الأسعار

وفي حين قالت إمرأة  أنها قصدت أكثر من متجر ووجدت أن الأسعار تناسب الجميع ، بمعنى أنه يوجد الرخيص والغالي وكل شخص حسب مقدرته، مبينة أن هناك زيادة في الأسعار تصل الى 25 في المئة، و رأى أخر  أن الزيادات التي طرأت على الأسعار تتراوح ما بين 30 الى 40 في المئة على الملابس التي إشتراها لبناته وزوجته وله هو أيضا معتبرا طمح التجار الملابس والخضروالفواكه على حد سواء فات كل الحدود هذا الشهر الفضيل