الحدث الجزائري

بماذا رد الرئيس بوتفليقة على الشخصيات التي طالبته بعدم الترشح لعهدة خامسة ؟؟

 

 

 

ع  سفيان/  ل حبيب

ــــــــــــــــ

  بينما لم  يعلن الرئيس بوتفليقة  رسميا عن ترشحه  لعهدة انتخابية خامسة،  يتواصل ” السوسبانس ” في  محيط جهاز صناعة  القرار  في الجزائر ، حول الخطوة التالية لمعسكر  مؤيدي  التمديد،  على أساس  أن الخطوة الأولى قد تمت بالفعل عندما أعلنت جهات موالية للرئاسة عن تمسكها بالتمديد، ويبدوا أن هذا الإعلان كان مجرد بالون اختبار لقياس  ردة الفعل،  الخطوة الثانية  التي تمت على مستوى  الجهد السياسي للتمديد كانت الخرجات الميدانية  في العاصمة،  وقد جاء  رد الفعل  من شخصيات سياسية معارضة أو مستقلة طالبت الرئيس بالعدول عن قرار التمديد.

 إلا أن الرئاسة  فضلت الصمت  مؤقتا،   صمت الرئاسة  يعني فيما يعنيه ” تجاهل ” الرسالة ”  واعتبارها   لا حدث ، لكنها وكما تشير  تسريبات ، أن يأتي الرد من خلال الجهاز السياسي  للسلطة وهو الأحزاب الموالية  والشخصيات السياسية المحسوبة  على الرئاسة ، في تكرار لسيناريو رسالة الـ 19 المطالبين بمقابلة  الرئيس  بوتفليقة  في نهاية عام 2016 ، من جانبها دخلت الشخصيات السياسية التي  طالبت بوتفليقة بعدم الترشح لعهدة خامسة مرحلة ثانية من تحركها،    فبعد توجيه الرسالة لرئيس شخصيا يترجون فيها  لعدم الترشح تحت توقيع عدد كبير من الشخصيات والأحزاب المعارضة ، هاهم المجتمعون يقررون التصعيد نظرا لعدم وجود أي رد رسمي على مطلبهم، ويجري حاليا التنسيق بين الموقعين للخروج بنتيجة لتجنيد أكبر عدد من الجزائريين  المؤيدين للمسعى   الجديد   عبر جمع ملايين من التوقيعات المطالبة لتجديد نظام الحكم في الجزائر ورفض الكلي لترشح بوتفليقة، وجاءت خرجة هذه الشخصيات بعدما تم التؤكد   عن نية الرئيس بوتفليقة الترشح لولاية خامسة،  وبين موقعي اللائحة رئيس الوزراء السابق أحمد بن بيتور، ورئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان صالح دبوز، والمناضل الحقوقي عبد الغني بادي، ورئيس جيل جديد سفيان جيلالي، ورئيس حزب الإتحاد من أجل التغيير والرقي زبيدة عسول، ووقع  على اللائحة أيضا صحفيين وباحثيين أكادميين وناشطين سياسيين معارضين