إقتصاد في الواجهة

هؤلاء هم أغنى أغنياء الجزائر

 العربي سفيان

ــــــــــــــــــ

  حسب مختصين في الاقتصاد  فإن تحديد  قائمة دقيقة  لأغنياء   الجزائر  أمر صعب للغاية بسبب بسيط هو أن  ما لا يقل عن 60 %  من الأنشطة التجارية  والمالية  في  الجزائر تتم  خارج اطار الاقتصاد الرسمي  البنكي، الجزائريون ما يزالون اوفياء لـ ” الشكارة ” ، رغم هذا تشير احصايات رسمية  إلى أن السيد ربراب ما يزال  مصنفا  على رأس  قائمة  أغنى الأغنياء في الجزائر .

   إحتل رجل الأعمال صاحب مجمع سفيتال أسعد ربراب،راس قائمة الأغنياء فهو  أول ثري جزائري بثروة قدرت ب 4 ملايير دولار، فيما حقق رجل الأعمال المثير للجدل بشركات السيارات محي الدين طحكوت المرتبة الثانية بثروة قدرت ب 2 ملايير دولار، أما ثالثا فكان من نصيب مالك مجمع الإعلامي وقت الجزائر بثروة وصلت لرقم 1,8 مليار دولار ، و قد حقق الجزائري يسعد ربراب، رقما غير مسبوق لأرباب المال في الجزائر بكسر حاجز 4 ملايير دولار كصافي ثروته

وعاد جدل نشر الأرقام الخيالية لأصحاب المال والأعمال لإقرار  الحكومة في مشروع قانون المالیة الخاص بسنة 2018 ضريبة جديدة على الثروات الكبیرة ، حیث تحتسب وفق خمس فئات من أصحاب الثروات التي تتجاوز الـ 5 ملیار سنتیم وما فوق، بنسب تتراوح ما بین 1 بالمائة و 5.3 بالمائة حسب كل فئة، و  تتمثل الفئة الأولى التي ستشملھا الضريبة الجديدة في أصحاب ثروات تتراوح بین 5 ملايیر سنتیم و10 ملايیر سنتیم، وھذه الفئة كانت مطالبة بدفع 1 في المائة من دخلھا كضريبة على الثروة ، أما الفئة الثانیة فتتعلق بالثروات التي تتراوح بین 10 ملايیر و20 ملیار سنتیم ونسبة الضريبة التي يدفعھا أصحاب ھذا الدخل حددت بـ5,1 في المائة ولكن تم إلغائها من جهات عليا ، و من جهته رجل الأعمال الجزائري ورئيس منتدى رؤساء المؤسسات علي حداد، حل في المرتبة الثالثة  وهو من خريج جامعة تيزي وزو في 1988، لم ينتظر كثيرا من الوقت بعد تخرجه ليقتّحم مغامرة الأشغال العمومية والصفقات المغرية،  وشهرين فقط بعد ذلك، أسّس رفقة إخوته الخمسة أول شركة له في الأشغال العمومية برأس مال 100 مليون سنتيم بتيزي وزو، وإقتحم عالم الأعمال بقوّة تزامنا مع أحداث 5 أكتوبر، أين إقتنى رفقة إخوته فندق لو مارين بأزفون،  ليصبح اليوم مالك ثاني أكبر مجمع للأشغال العمومية في الجزائر بعد المجمع العمومي كوسيدار