إقتصاد في الواجهة

الى اين وصل مشروع ربراب لانتاج سيارات تويوتا في الجزائر ؟

مرابط محمد

ــــــــ

في شهر فيفري  الماضي  أعلن الملياردير ايسعد ربراب عن  نيته دخول مجال تركيب السيارات في الجزائر،  وأكد أن العلامة التي  يستهدفها  هي عملاق السيارات الياباني  تويوتا ، وكان ذالك اثناء لقاءه   المنظمة اليابانية للتجارة الخارجية ( الجيترو) في الجزائر، ومنذ ذلك التاريخ ، لم  يظهر اي جديد  حول موضوع  انتاج أو تركيب أو صناعة السيارات من علامة تويوتا في الجزائر،  بالعودة غلى  تصريحات ايسعد ربراب  فإن مشروعه يتضمن ليس تركيب السيارات من علامة تويوتا فقط بل انتاج اجزاء  منهال وتقديم أعلى نسبة  ادماج وخلق مناصب  شغل،  فما هو  الجديد  في المشروع؟.

كشف مصدر من وزارة الصناعة  الجزائرية أن الوزارة لم تتلقى الى  اليوم اي طلب  رسمي  من قبل مجمع سيفيتال  حول موضوع  انشاء مصنع لتركيب سيارات تويوتا أو غيرها، من قبل  شركة ربراب ،  واشار مصدرنا إلى  أن الأمر قد يكون مجرد اعلان نية  من قبل الملياردير ”  المعارض  للسلطة “، الا  أن  مصدرا  مطلعا  أكد لموقع الجزائرية  للأخبار  أن مجمع  سيفيتال راسل  الوزارة  الأولى في بداية  شهر فيفري  وقدم دراسة  تقنية متكاملة   حول مصنعه الجديد، في بادرة من أجل التأكيد  على انه  لا يريد  مفاجئة الحكومة،  في ذات السياق  يواصل المجمع مفاوضاته مع عملاق صناعة السيارات  الياباني ، حيث تشير المعلومات التي جمعها موقع الجزائرية للاخبار  أن المفاوضات  تواجه مشكلة بسبب معارضة صاحب التفويض  ببيع سيارات تويوتا في الجزائر ، الذي  قدم بدوره طلبا  للحصول على الترخيص والغستفادة من ” حق الشفعة ” ، وكشف مصدرنا ان 2 من رجال الأعمال  يتحركون الآن  في نفس الإتجاه بالتعاون  مع صاحب التفويض  بتسويق  سيارات تويوتا في الجزائر  لمنع حصول ربراب  على  ترخيص  انتاج  سيارات  تويوتا  في الجزائر، الا أن   ” الشيخ ” ربراب   يعد  مفاجئة من العيار الثقيل حيث من المتوقع في حالة رفض  الترخيص  له في الجزائر أن ينقل استثماره  إلى توني أو المغرب ، وهو ما سيضع السلطة في موقف شديد بل وبالغ الحرج .