في الواجهة

نهاية أزمة تواصلت اسبوعا بين الجزائر والإتحاد الاوروبي

ليلى بلدي

ــــــــــــ

 تأسف  الإتحاد الأوروبي  للجزائر رسميا عن ” فيديو ” مسيئ  للرئيس بوتفليقة سجلته صحافية  من أصوللا جزائرية  في ستوديو  تباع للاتحاد  الأوروبي ، اشارت فيه إلى مشامل البلاد متحدثة عن ” فراغ ” في السلطة ،   الخبر  أكدته  سفارة الجزائر ببلجيكا،  التي قالت إن  البرلمان الأوروبي أبلغ  الجزائر  أسفه  على قيام الصحفية ذات الاصول  الجزائرية على تصوير فيديو داخل مقره مسيء للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، وقرر الاتحاد الأوروبي تعليق دخولها لاستوديوهات التسجيل بالهيئة.

وجاء في بيان للسفارة إن رئيس  ديوان البرلمان الأوروبي، دييغو كانغا فانو، أعرب لسفير الجزائر عمار بلاني عن أسفه لوقوع هذه الحادثة”.

  الهيئة الأوروبية أجرت تحقيقا حول الحادثة، حسب ذات المصدر  وقررت كتدبير مؤقت تعليق دخول حداد-لوفيفر لاستوديو هات التسجيل للمؤسسة الأوروبية إلى غاية أن تفسر تصرفها  غير المسؤول أمام لجنة مدعوة للبت في اعتمادها كما وجهت رسالة إنذار لها،  وأعرب بلاني، عن ارتياحه للتدابير التي اتخذت بغرض وضع حد لهذه المناورة المغرضة.

وأبلغت الخارجية السفير، رغبة الجزائر في أن يتبرأ الاتحاد الأوروبي من هذه الحادثة ويتخذ التدابير اللازمة بحق الصحفية.

 الخارجية الجزائريةصعدت  من لهجتها منذ بداية  الاسبوع  واستدعت  السفير الأوروبي لديها وأبلغته رغبتها في ” رؤية إعلان الاتحاد الأوروبي وبشكل علني تبرأه من هذه المناورة وأن يتم اتخاد إجراءات ملموسة تجاه هذه الصحفية ” وفق ما جاء في بيان لها.

  السفير  الأوروبي قال معلقا في تغريدة على حسابه  في  حسابه بـ” تويتر “: ” أكدنا للسلطات الجزائرية أن الصحفيين المعتمدين لدى مؤسسات الاتحاد الأوروبي لا يتحدثون باسمها، ولكن باسمهم الشخصي وذلك وفق مبدأ حرية التعبير وحرية الصحافة”.