المغرب الكبير

ألف جندي تونسي يشنون عملية عسكرية في سيدي بوزيد

  بدأت  قوة  عسكرية تونسية  مكونة من أكثر من 1000  جندي من قوات خاصة وقوات مشاة  معززين بمدفعية صاروخية  عملية أمنية جديدة في  منطقة بلية في  محافظة سيدي  بوزيد  من أجل تعقب  جماعة مسلحة  يتراوح عددها  بين 35 و 40  إرهابيا يعتقد أنهم  جاءوا  إلى المنطقة  فرارا من  حملات أمنية للجيش التونسي .
 تعمل قوات عسكرية يزيد عددها عن 1000   جندي  مكونة  حسب مصدر امني تونسي   من وحدات الحرس والجيش التونسية حملة تمشيط واسعة في منطقة جلمة بمحافظة سيدي بوزيد (وسط غرب)، بحثا عن مجموعة من المشتبه في انتمائهم لجماعات قتالية قدموا من الجبال المحاذية.
وذكر بلاغ مشترك بين وزارتي الداخلية والجيش أن وحدات الامن تلقت ليلة الجمعة معلومات من قبل أهالي بلدة الرّحايميّة زغمار بمعتمديّة جلمة التابعة لمحافظة سيدي بوزيد، تفيد بأنّ حوالي 40 شخصا يشتبه في كونهم مجموعة إرهابية نزلوا من جبل المغيلة، حوالي السّاعة العاشرة والنصف ليلا (بالتوقيت المحلي) الى منطقة الرّحايميّة المجاورة، مشيرا الى ان المشتبه بهم تمكنوا من الاستيلاء على المئونة والأغطية الصوفية قبل أن يلوذوا بالفرار.
وأضاف البلاغ ان الوحدات الأمنيّة اتخذت كافّة الإجراءات اللاّزمة لمتابعة الموضوع والتّحرّي في المعلومات الواردة من قبل سكان المنطقة.
وبالموازاة مع حملة التمشيط، تشن وحدات الجيش والحرس الوطني عمليات قصف بالمدفعية للأماكن المشتبه في تحصن المجموعة المذكورة بها، وفق ما جاء في البلاغ.
وتقوم قوات الامن والجيش التونسيين بعمليات مداهمة وتمشيط مستمرة في المناطق الجبلية، لتعقب عناصر الجماعات المسلحة المحتمية في مرتفعات الجبال.
وتواجه الحكومة التونسية تحديات متزايدة أمام تصاعد محاولات التسلل عبر الحدودية مع ليبيا.
وشرعت الحكومة التونسية في تشييد جدار ترابي وحفر خندق بطول 168 كلومتر على امتداد الحدود الفاصلة بين ليبيا وتونس لمنع تسلل العناصر المقاتلة في ليبيا.