مجتمع

السوق الممنوع عن الفقراء في الجزائر …

 العربي سفيان

ــــــــــــ

يتداول كبار التجار الجملة بأكبر سوق تجاري ببلدية جسر قسنطينة بالعاصمة الملايير بشكل يومي فيما بينهم، بين أصحاب المحلات والموزعين، و تحول  هذا السوق الضخم  منذ مدة طويلة منطقة تجارية بإمتياز، وتجلى هذا في مختلف أنواع التجارة التي مارسها التجار  عبر السنين، وهو ما أدى لإنتشار مقولة مفادها أن أهل السمار  خلقوا للتجارة، وهو ما جعل البلدية  تتحول في ظرف زمني قصير إلى قطب وصرح تجاري يقصده صغار التجار وكباره  من كل حدب وصوب للتسوق لمحلاتهم والمراكز التجارية الكبرى، تجارها يتداولون الملايير بعيدا عن الرقابة، لا يؤمنون بالبنوك، يدخرون كل ما يملكون في بيوتهم، و  يعتبرون أنفسهم في أملاكهم الخاصة، مؤكدين أن أغلب المحلات تابعة لسكناتهم، حيث أن رواج فرضية تحويل نشاطهم لسوق أخرى لا تعنيهم، هذا القطب  الذي  تخصص حسب مكانه في بيع المواد كل المواذ الغذائية يقصده  الجزائريون من 48 ولاية، وقال التجار ”نحن نتعامل بـالشكارة”  ولم نلجأ للبنوك الدولة اليوم تبحث عن حلول أخرى لإسترجاع أموالنا بأي طريقة كانت ، ويعلق أغلبهم بالقول إن السوق الجديدة الذي تجهزه لهم الحكومة  هو السبيل الناجح في رأي الحكومة لأسترجاع أموالهم، حيث ستستأجر هذه المحلات لهم من طرف الدولة، وأوضح أحد التجار، أن أغلب المحلات التي يستغلونها اليوم مستأجرة من الخواص، حيث يرون أن النتيجة واحدة، والمهم أن تكون السوق الجديدة مناسبة للتجار والزبائن على حد سواء