الجزائر من الداخل

عزلة الكترونية في الجزائر قريبا

 

 العربي سفيان

يتخوف،  الناشطين على الشبكات العنكبوتية في الجزائر من تجدد قرار وزيرة التربية نورية بن غبريت وإتخاذ الأجراءات اللازمة لحرمانهم من الأنترنت خلال أيام إجتياز المترشحين لأمتحانات البكالوريا

صمت وزيرة القطاع ورفضها الرد على تساؤلات الصحفيين في كل مرة بخصوص إحتياطاتها لمنع تسرب المواضيع وإتخاذ قرار منع وحرمان الجزائريين من الأنترنت سيطبق هذه السنة مثل السنوات الماضية يؤكد أن هذا الإجراء مبرمج لتنفيذه، وينتظر الجزائريين الرد على أسئلتهم من طرف الوزيرة وتؤكيد الخبر أو نفيه، و يبدوا أنه مرة أخرى، لم تجد السلطات حلا لمواجهة الغش المحتمل في إمتحانات شهادة البكالوريا، سوى اللجوء إلى التشويش على الأنترنت، رغم أن الشبكة العنكبوتية أصبحت من ضروريات الحياة، بالنسبة للشركات والأفراد، والكثير من التعاملات التجارية تتم عن طريقها، لكن السلطات وبعد عام كامل على فضيحة تسريب أسئلة بكالوريا 2017 ، لم تجد حلا تحارب به الغش، سوى هذا الحل السهل المتمثل في تعطيل شبكة الانترنت، وخاصة المحمول، و المصيبة بالنسبة لمستعملي الانترنت، أنهم عوقبوا  مرتين، الاولى عند تنظيم البكالوريا العادية سنة 2016، ثم عند تنظيم بكالوريا المتأخرين  بمعنى أن الملايين من الجزائريين الذين يدفعون مقابلا للحصول على خدمــــات الأنترنت وجدوا أنفسهم محرومين منه طوال خمســــة أيام من الثامنة صباحا وحتى الســــادسة مســــاء، وأحـــيانا يفرج عنها في حدود منتصف النهار، أي ما بين الفترة الصباحية والمسائية، وكل هذه المعاناة لسبب بسيط، هو أن آلافا من المترشحين لم يستفيقوا باكرا ولم يلحقوا بالإمتحان الأكثر أهمية في حياتهم

 

الجزائرية للأخبار

تعليق 1

اضغط هنا لإضافة تعليق

  • كشما نهار يصدر قرار نحونا السروال نولو ندرو عرايا في الشارع ممكن مشي بعيدا مزال غير السووال ربي يهديكم انشاء الله