الجزائر من الداخل

بن غبريت في مواجهة أخر إمتحان لها لهذه السنة ..

 

العربي سفيان

ـــــــــــــ

مرت، وزيرة التربية نورية بن غبريت بإمتحانين السانكيام والبيام  أثبت فيهما نجاحها ومنعت عملية تسريب المواضيع وتداولها على الفايسبوك الذي تحول إلى عدو شرس على مسؤولة القطاع، ولم يتبقى لبن غبريت إلا إمتحان واحد وجد مهم وهو البكالوريا والذي تنتظره هذه الأخيرة بفارغ الصبر معدة بذلك إجراءات جديدة وتدابير أمنية، حيث دق  هذا السبت بداية شهر جوان والذي بعتبر الشهر المخصص للإمتحان الباك ساعة الحسم  حيث تتوجه كل الأنظار إلى مدى فاعلية الإجراءات والتدابير التي جندتها وزيرة التربية لإنجاح هذا الامتحان من بينها منع الاساتذة المكلفين بالحراسة من إستعمال الهاتف النقال داخل مراكز الإمتحاتات وهذا لمنع تصوير المواضيع وتسريبها

وحسب ما كشفت عنه مصادر أمنية فإن فرق مختصة في الأنترنت ستتابع الوضع إلكترونيا 24 ساعة على 24 ،  هذا خوفا من  أن تنتشر  على “الفايس بوك” الصفحات تحمل عناوين “تسريبات الباك” والتي أصبحت تثير الجدل كل سنة، فيما أكدت ذات المصادر   أن كل الإجراءات إتخذت لضمان السير الحسن لهذا الإمتحان، مشيرة إلى جملة من الإجراءات الجديدة المتخذة المتمثلة في تقليص عدد المراكز التي تحفظ فيها مواضيع الإمتحان وتنصيب أجهزة التشويش وكاميرات المراقبة والتسجيل على مستوى مراكز طبع مواضيع الإمتحانات ومراكز حفظ المواضيع، علاوة على منع دخول السيارات إلى مراكز الإجراء وعدم قبول أي تأخر يوم الإمتحان ووضع الهواتف النقالة وكل وسيلة إتصال بمدخل المركز في قاعة تخصص لذلك