في الواجهة

عودة عبد المالك سلال إلى مركز صناعة القرار وهذا هو الدليل

لراس حبيب

ـــــــــــــ

مرت أغلب وسائل الإعلام الجزائرية مرور الكرام على حدث  كان على قدر كبير من الأهمية، إنه قرار تعيين اعضاء جدد في المكتب السياسي لحزب  جبهة التحرير الوطني ، الأعضاء الجدد من رجال عبد المالك سلال المقربين جدا ، وابرزهم رئيس ديوان  الوزير الأول الاسبق عبد المالك سلال  رحيال مصطفى، بالإضافة  إلى  الوزير السابق للصحة عبد المالك بوضياف،  التعيينات الجديدة في المكتب  السياسي  لحزب جبهة التحرير شملت ابضا   أحد المقربين من عبد المالك سلال  ويتعلق  الأمر بالعضو البرلمان  أحمد قمامة  ومحافظ حزب جبهة التحرير  بقسنيطينة فؤاد خرشي، التعيينات الجديدة في  حزب  الأغلبية  هي  أكبر مؤشر  على وجود قرار بعةدة عبد المالك سلال  إلى السلطة   في منصب مهم،  والغريب هو أن السياسيين المعينين  في   المكتب السياسي  لحزب جبهة التحرير  الوطني، تم اقصاء أغلبهم  من مواقع مهمة مباشرة بعد انهاء مهام عبد المالك سلال،  وعودتهم   إلى الواجهة تعني أن  عبد المالك سلال بات قريبا جدا من العودة إلى موقع مسؤولية مهم ، التوقعات  تتزايد مع قرار بوتفليقة تأجيل اجتماع مجلس الوزراء للمرة الثالثة على التوالي في غضون اسابيع .