تحقيقات في الواجهة

اسرار وتفاصيل عملية حجز 701 كلغ من الكوكايين في وهران ….  قصة  المليار دير  تاجر الكوكايين  الذي اشترى ما لا يقل  عن 70  فيلا وارض  وشقة  في العاصمة

خضرة سماح /  آمال قريبية

ــــــــــــــــــــــــــ

لم   يكن جيران  المتهم الرئيسي قضية استيراد 701 كلغ من الكوكايين  يدرون  أن جارهم الثري  الذي  يملك إحدى أغلى فيلات حي  دالي ابراهيم بالعاصمة، يدركون أن جارهم الصامت دائما والذي يغير سياراته باستمرار ، هو أبرز تجار المخدرات  في الجزائر ، وهو الذي سيكون المتهم  الأبرز  في قضية استيراد 701  كلغ من الكوكايين من البرازيل، في حاوية كانت مخصصة لنقل اللحم المجمد،   Donya Meat ، ويقول  السيد  مرزاق عليلو أحد جيران  المتهم كـ . ش ،  كنت الاحظ  المعني وهو صاحب شركة ترقية سكنية يتردد على   الفيلا  رقم …. مرتين على الأقل في الاسبوع، ولاحظت أنه كان  يتنقل باستعمال سيارة رانج روفر  جديدة تماما سوداء،  وفي  بداية شهر ماي  أتذكر أن عدة سيارات سوداء من نوع  فولكسفاغن باسات سوداء وبيضا كانت متوقفة قرب مدخل الفيلا، الآن  أنا أتصور  أن الأمر كان يتعلق  باجتماعات لـ ” مافيا  الكوكايين في جزائر ” ويضيف  المتحدث،   لاحظت ايضا أنه كان يتنقل دائما برفقة  سائقه  الشخصي، وهو شخص  قوي  البنية  يوحي مظهره بأنه حارس خاص.

وبينما يعتقد السيد مرزاق عليلو  أن السيد كـ . ش  هو زعيم عصابة مافيا حقيقية  بحكم تنقلاته المريبة  ومظهره الذي لا يوحي ابدا بأنه رجل أعمال، قال  رجل أعمال جزائري يعمل في الترقية السكنية طلب عدم الكشف  عن  اسمه  وهويته : ”  تعرفت على المدعو كـ  . ش  في بداية  عام 2016 ، في ذلك الحين  كنت اتردد على مقهى فاخر  يستقبل زبائن  من كبار الشخصيات في  حي سطاوالي  بالعاصمة ، وهناك تعرفت على صاحب شركة   Donya Meat،  وقد  تحدثنا حول مواضيع الاستثمار العقاري في العاصمة وأكد لي أنه اشترى ما لا يقل عن 15 قطعة ارض  في أحياء مثل براقي  عين البنيان  سطاوالي   وكان يريد إطلاق  عدة مشاريع للترقية السكنية  في العاصمة” ، واضاف ” بعد  ذلك اللقاء  اسر لي  أحد رجال  المعروفين في العاصمة أن   رجل الأعمال  كـ . ش   ليس  سوى ” واجهة ” لشخص آخر لا يرغب في الظهور ،  وأكد لي  أن أموال صاحب  شركة      Donya Meat   هو مجرد مسير لمشاريع شخص  ثاني” ،  في وسط رجال الأعمال  الجزائريين كان سلوك صاحب شركة الاستيراد والتصدير  الموجود مقرها  في جسر قسنطينة  يبعث على الشك فالرجل كان بصدد  شراء  يخت يزيد ثمنه عن 70 مليار  سنتيم  كما يقول   رجل أعمال يعمل في تجارة  اللحوم  المجمدة بالجملة  في منطقة القبة بالعاصمة كما أنه كان لا يتردد في  شراء اي  شقة أو فيلا في العاصمة أو في غيرها من المدن  الجزائرية الكبيرة “.

 

و اثناء محاولتنا  الوصول إلى أحد اقارب المتهم الرئيسي في منطقة لاقلاسيار  في العاصمة  اين يقيم 2 من اقاربه ، رفض  المعنيان  الحديث حول شركات قريبهم  والتهم الموجهة  اليه  مؤكدين أنهم لا يعرفون اية تفاصيل،  حول الحادثة  كما أكد ابن عم المتهم العربي . ش ، قائلا  أنا متأكد أن ابن عمي  بريء  من تهم استيراد الكوكايين، واضاف  قائلا  أنا اعرف ابن عمي جيدا و هو تاجر يعمل في الاستيراد والتصدير منذ سنوات، وانا على يقين أن  شحنة الكوكايين  هذه تم دسها لها من قبل رجل أعمال ثاني.

في سياق متصل يعمل محققون من  المصالح المركزية  للدرك الوطني  على استكمال التحقيق ، حيث تم تفتيش مكاتب و اقامات في 4 أحياء بالعاصمة تخص مشتبه فيهم في القضية ، كما يجري حاليا البحث  عن شاحنات مملوكة للشركة ، و كانت  وزارة العدل  قد قررت تكليف القطب الجزائي المتخصص في الجزائر بالملف عوض محكمة وهران، بالنظر لأن أكثر من 40 مشتبه فيهم من العاصمة، بالإضافة إلى اكتشاف ثلاث حاويات لحم مجمد ملك لنفس الشركة شركة   Donya Meat محجوزة بالميناء الجاف بالسانية بسبب تأخر تسوية بعض الاجراءات الخاصة بها .

وحسب ما تسرب من معلومات و أخبار  فإن 3  شاحنات  كانت في انتظار شحنة  الكوكايين  لنقلها إلى العاصمة ،  والمثير  في موضوع شحنات الكوكايين  المستوردة من البرازيل ، هو ما يتعلق  باحتمال وقوع عملية  تلاعب  قام بها وكيل العبور المتهم في القضية حيث  سبق له اتمام اجراءات دخول حاويات  لحوم مجمدة  تبين لاحقا  أنها كانت تفتقر للترخيص ، ما دفع ادارة ميناء وهران لنقها إلى الميناء  الجاف حيث  بقيت منذ  شهر جويلية 2017 ،  وهو  ما  يفتح الباب  أمام  احتمال قيام جهات مجهولة بتسريب المخدرات من الحاويات المحجوزة منذ سنة.

الجزائرية للأخبار

تعليقات 7

اضغط هنا لإضافة تعليق

  • لماذا كل مهالك الجزائر تأتي من الغرب الجزائري المخدرات والزطلة من تلمسان والكوكايين من وهران وحتى لنعود الى التاريخ القديم وبالبضبط منذ استعمار فرنسا للجزائر ومن بين مئات الثورات ضد الاستعمار الفرنسي نسجل مقاومتين للغرب الجزائري فقط مقاومة الامير عبد القادر الذي استسلم في الاخير للاستعمار الفرنسي وهي شبه خيانة ومقاومة الشيخ بوعمامة رحمه الله حتى اثناء قيام الثورة الجزائرية بالشرق والوسط كان الغرب الجزائري بعيد كل البعد وكان سكان الغرب يقولون بالعامية ( واش بيهم الشاوية وزواوة ويقصد بها القبائل الكبرى والصغرى يتخاصمون مع فرنسا ) انظر حتى الخيانة تاتي من الغرب فهم ينقصهم الوازع الديني ولا يفرقون بين الحلال والحرام كنت اثناء شبابي موظفا بالجهة الغربية وكنت في بعض الاحيان اشك بانني في الجزائر والدليل على ذلك عندما تاحت الفرصة للجهة الغربية لتحكم الجزائر انظروا حال الجزائر يسير من اسوا الى اسوا هذه هي الحقيقة المرة فكثرت الصعاليك والدراويش والزوايا صارت تبيض السراق امثال غول وشكيب وتبارك ولد عباس اكبر شيلت ومنبطح البائع لعرضه وشرفه اي رجولة تاتي من الغرب الجزائري لهم القابلية للاستعمار الفرنسي لاشماتة ولا جهوية انه الواقع المر اللهم اني صائم

    • لو كنت بصدق إبن الجزائر ماكنت لتتجرّأ بالتشدّق بمثل هذا الكلام العفن الموبوء بهذه الجهوية المقيتة.يبدو بأنّك أجهل من حمار أبي جهل.مادخل الزوايا وأهلها بالصعاليك وسراّق المال ولماذا تناسيت الكذبة والفسقة والمفترين من أمثالك.أيّ صوم هذا الذي تقرّبت به إلى الله وأنت تحشر الدراويش(معنى درويش :يدري إيش ) وأهل الزوايا الذين ظلّوا صمّام أمان في وجهه المستدمر وعملائه صونا للقرآن الكريم ولغته العربية.فما يدريك ياأجهل خلق الله في شمال أفريقيا أن يخلص الباري سبحانه من هؤلاء الدراويش وأهل الزوايا -الذين حاولت يائسا إيذاءهم – أولياء؟ أولم تسمع قوله تعالى في الحديث القدسي حين يقول :”من عاد لي وليا آذنت له بالحرب”وكذا حديث الصادق المصدوق-صلّى الله عليه وسلّم :”غابتان مسمومتان أهل بيتي وأولياء الله”ولتتمعّن جيّدا هداك الله وأرجع لك عقلك في الإنذار شديد اللّهجة المحمول في طيّات الحديث الشريف:”كلمة يقولها بن آدم لا يلقي لها بال تهوي به في قعر جهنّم سبعين خريفا”..

  • أن من الوسط ولكن الأمير عبد القادر هو مؤسس الدولة الجزائرية و لم يستسلم و هو بطل بشهادة العدو قبل الصديق و كفانا من التغليط و الجهوية كلنا جزائريين