أحوال عربية

أمريكيون يعتقلون قياديا في تنظيم الدولة في العراق

 

 

 

أكد مسؤول أميركي، الأربعاء، أن قوات خاصة أميركية تعمل في العراق اعتقلت قيادياً في تنظيم “الدولة الإسلامية”- “داعش” في هذا البلد وان هذا الاعتقال يتوقع أن يقود الى اعتقال آخرين، فيما بدأت قوات الأمن العراقية وفصائل مؤازرة عملية لطرد عناصر التنظيم الإرهابي من مناطق صحراوية شمال غربي بغداد، وقطع طرق إمداداتهم بين محافظة الأنبار ومدينة الموصل شمال البلاد.

وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”، يوم الأربعاء، أن قوة العمليات الخاصة الأميركية أوقفت أحد الأعضاء البارزين في تنظيم “داعش” في العراق، في أول غارة تقوم بها، على ما يبدو القوة الجديدة التي أرسلت قبل أسابيع لاستهداف مقاتلي التنظيم الإرهابي.

وقالت الصحيفة إن مسؤولين أميركيين يستجوبون المعتقل، الذي لم يكشف عن هويته في منشأة موقتة في مدينة أربيل الكردية، لكن المسؤولين الدفاعيين الذين نقلت عنهم الصحيفة لم يوردوا مزيداً من التفاصيل.

ورفض متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” التعليق على تفاصيل مهام قوة العمليات الخاصة، لكنه قال إن أي اعتقال سيكون “قصير الأجل وبالتنسيق مع السلطات العراقية”.

وأكد المسؤول في وزارة الدفاع الذي طلب عدم كشف إسمه، ما نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” التي قالت إن قوة خاصة تضم نحو مئتي عنصر بينهم عدد كبير من قوة “دلتا” نشرت في العراق قبل أسابيع هي التي اعتقلت هذا العنصر الذي وصفته بانه “مهم”.

وقال المسؤول الاميركي “انهم يحصلون منه على معلومات جيدة”.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جيف ديفيس، لـ”فرانس برس”، لقد “بدأت القوة الخاصة الأميركية عملياتها في العراق، لكننا لا نناقش تفاصيل العمليات” لأسباب أمنية.

وأضاف أن من بين مهام القوة الخاصة “القبض على قادة داعش”، وان “اي اعتقال سيكون لفترة قصيرة ويتم تنسيقه مع السلطات العراقية”.

وكان وزير الدفاع اشتون كارتر، قد أعلن، الاثنين الماضي، أن القوة الخاصة التي تعرف باسم “دلتا”، تكتسب أهمية إضافية ضمن مكونات “التحالف الدولي” الذي تقوده الولايات المتحدة وبدأ قبل 19 شهراً حملة ضد تنظيم “داعش” في سوريا والعراق.

وقال كارتر “انها اداة ادخلناها.. لتنفيذ هجمات مختلفة، والسيطرة على أماكن والقبض على أشخاص وتحرير رهائن ومعتقلين لدى داعش وجعل داعش تخشى أن تهاجمها في اي مكان واي وقت”.

وينتشر في العراق نحو 3870 عسكرياً أميركياً في مهمة لتدريب وإسناد القوات العراقية التي تقاتل تنظيم “داعش”.

وأُطلقت العملية الجديدة التي سمّيت “أمن الجزيرة” من غرب مدينتي تكريت وسامراء شمال البلاد، في حين قال مسؤولون إن الهجوم يهدف إلى طرد مقاتلي “داعش” من الصحراء المفتوحة التي تستخدم لنقل الإمدادات وشن هجمات بانتظام على مدينتي سامراء وتكريت الخاضعتين لسيطرة الحكومة العراقية.

وتحولت الجهود التي تبذلها الحكومة العراقية والتحالف الداعم لها أخيراً إلى الموصل وهي أكبر مدينة خاضعة لسيطرة تنظيم “داعش” الذي  يستولي على مساحات كبيرة في العراق.

وقال (أبو ساجد) القيادي البارز في “الحشد الشعبي” لوكالة “رويترز”، إن “العدو انكسر بفعل استمرارنا  بالتقدم، ووصلنا لمسافة سبعة كيلومترات داخل المواقع العسكرية اللي يتحصنون بها في هذه المنطقة”.

وأشار أحد قادة القوات الجوية العراقية إلى “أنه لم تكن هناك مقاومة فعلية بل بعض المفخخات و المعوقات البسيطة”، مضيفاً أن “طائراتنا كانت تجوب المناطق على كافة المحاورو العملية مستمرة”، ومشيراً إلى أن “الحشد كان له دور أساسي إضافة إلى قوات الجيش والشرطة ،ووصلنا الآن لمرحلة 60 في المئة”.      

واستعادت القوات العراقية السيطرة على مدن رئيسية، مثل تكريت وبيجي والرمادي العام الماضي.