المغرب الكبير

التعاون الأمني و الاستخباري مع أمريكا يؤتي ثماره مقتل 5 إرهابيين في تونس في عملية أمنية سّيرها أمريكيون

 

 

 يشغل ما لا يقل عن 20  من خبراء  الأمني الأمريكيين التابعين لوكالة الأمني القومي الأمريكية  عربات تجسس بالغة الدقة  والفاعلية  وضعت تحت تصرف الجيش التونسي مؤخرا  يمكنها التجسس على الاتصالات  وحتى  الأحاديث التي تتم في غرف مغلقة،  هذه العربات  تعمل في مناطق  عدة في تونس  وقد  ساهمت في العملية  الأمنية مؤخرا التي  أدت إلى القضاء على  5 إرهابيين في بني  قردان حسب مصدر  أمني تونسي  تحدث لموقع الجزائرية للأخبار.

    قال مصدر أمني  تونسي  لموقع الجزائرية  للأخبار إن مستشارين عسكريين أميركيين  أداروا العملية  الأمنية التي أفضت إلى مقتل 5 إرهابيين في منطقة بني  قردان  غرب البلاد،  مصدرنا قال  إن العملية تمت بتوجيه من معدات  تجسس  إلكتروني أمريكية بالغة الدقة  تعمل من  سيارات  عسكرية أمريكية  تتنقل في  مواقع  في تونس بمواكبة عسكرية تونسية ،  وقد  ساهمت معدات التجسس هذه في عمليات أمنية  أمريكية عديدة  في  اليمن وأفغانستان  والعراق ، وقد أعلنت وزارتا الدّفاع والدّاخلية التونسيتان، يوم الأربعاء، مقتل خمسة “إرهابيين” في بن قردان جنوب البلاد، قرب الحدود مع ليبيا، خلال مواجهات مع عناصر من الجيش وقوى الأمن، أسفرت أيضاً عن مقتل مدني برصاصة طائشة.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع المقدم بلحسن الوسلاتي، لوكالة “فرانس برس”، أنّ “قوات الجيش والأمن، قتلت خلال مواجهات خمسة إرهابيين تحصّنوا في منزل” في بن قردان، وصادرت خمسة أسلحة من نوع “كلاشنيكوف”.

وأضاف أنّ ضابطاً في الجيش التّونسي، أصيب خلال المواجهات، فيما ذكرت وزارة الدّاخلية التونسية، أنّ مواطناً قُتل جرّاء إصابته برصاصةٍ طائشة.

وأشار المتحدث باسم وزارة الداخلية التونسية ياسر مصباح، إلى مقتل خمسة إرهابيين، تسلّلوا إلى تُونس من ليبيا بعد إقتحام منزل تحصّنوا به.

وتسعى تونس جاهدةً، لكبح خطر الجماعات الإرهابية، وتضييق الخناق عليها، بعد أن تعرّضت العام الماضي لهجمات من مسلحين متشدّدين، قُتل خلالها عشرات السّياح وهزّت موسم السّياحة.

وأشار مصباح الى أنّ القوات عثرت في المداهمة على خمس بنادق “كلاشنيكوف” وأحزمة ناسفة.

وذكر أنّ العملية جاءت بينما عزّزت قوات الأمن جهودها لمراقبة الحدود، خصوصاً بعد الضربة الجويّة الأميركية ضد إرهابيين في صبراتة الليبية.

ولفت مصدر أمني تونسي الانتباه، إلى إنّ أكثر من عشرة مسلحين، تسللوا إلى منطقة بن قردان الحدودية، آتين من ليبيا على متن سيارات رباعية الدّفع.

من جهة ثانية، أصدرت محكمة تونس الابتدائية، الأربعاء، أحكاماً بإعدام ثلاثة “جهاديين” وبسجن عشرات آخرين بتهمة قتل عنصر في الحرس الوطني (الدرك) في نهاية العام 2012 في ولاية القصرين (وسط) الحدودية مع الجزائر.

وقال المتحدث باسم المحكمة كمال بربوش، لوكالة “فرانس برس”، إن المحكمة أصدرت 75 حكماً بينها 37 غيابياً ضد “جهاديين” متهمين بقتل وكيل الحرس الوطني أنيس الجلاصي في كانون الأول العام 2012 في أحد جبال ولاية القصرين.

واضاف أن المحكمة قضت غيابياً بإعدام 3 “جهاديين” بتهمة “القتل العمد والمشاركة في القتل العمد”.

وأوضح أن من بين المحكومين بالإعدام الجزائري خالد الشايب المعروف باسم لقمان أبو صخر، الأمير السابق لـ”كتيبة عقبة بن نافع” الجماعة الإرهابية الرئيسية في تونس والمرتبطة بتنظيم “القاعدة” في بلاد المغرب الاسلامي.

وفي 28 آذار العام 2015، قتلت الشرطة في كمين في منطقة جبلية من ولاية قفصة (وسط غرب) تسعة من أبرز قياديي الكتيبة، بينهم خالد الشايب، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية وقتئذ.

ونفذ آخر حكم بالاعدام في تونس العام 1991 بحق رجل أُدين بقتل 14 طفلاً بعد اغتصابهم.

وتواصل المحاكم التونسية النطق بعقوبة الإعدام، على الرغم من أن تنفيذها متوقف منذ العام 1991.

وبعد الإطاحة مطلع 2011 بنظام الرئيس زين العابدين بن علي، خططت كتيبة عقبة بن نافع لتحويل تونس الى “أول إمارة إسلامية في شمال إفريقيا”، بحسب وزارة الداخلية التونسية.

وبحسب السلطات، تتحصن مجموعات تابعة لـ”كتيبة عقبة بن نافع” في جبال القصرين  وجندوبة والكاف (شمال غرب) الحدودية مع الجزائر.