المغرب الكبير

بعد الأمريكيين والفرنسيين عسكريون من بريطانيا في تونس

 

 

بالرغم من الرفض التونسي الرسمي للتدخل العسكري في ليبيا  وهو الموقف المعلن والمشكوك  في  صحته يبدو واضحا أن القوات الخاصة  والخبراء العسكريين الموجودين  في تونس  لا علاقة لهم بموضوع تأمين الحدود البرية التونسية الأمر أبعد.

القوات البريطانية المعلن عن  وجودها في تونس صغيرة  لكنها المعلنة فقط  يضاف إليها قوات من أمريكا ومن فرنسا،  أعلن وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون أمام البرلمان، الإثنين، أن بلاده سترسل فريقاً تدريبياً من نحو 20 جندياً الى تونس للمساعدة على الحد من دخول الأشخاص بشكل غير قانوني من ليبيا المجاورة.

وقال إن “فريقاً تدريبياً من نحو 20 جندياً من كتيبة المشاة الرابعة تتحرك الآن الى تونس للمساعدة على مواجهة الحركة غير القانونية عبر الحدود من ليبيا، في اطار دعم السلطات التونسية”.

وأكد أن بريطانيا يجب أن لا يكون لها “دور قتالي” في ليبيا، ولكنها ستكون مستعدة لتقديم المشورة والتدريب العسكري للحكومة الليبية في حال طلبت ذلك، وفقط بعد الحصول على موافقة البرلمان البريطاني. ونفى أن يكون طيارون بريطانيون يشاركون مع قوات جوية أخرى في طلعات فوق ليبيا.

وتشهد ليبيا اضطرابات منذ الإطاحة بالزعيم الراحل معمر القذافي في العام 2011.

واستغلت جماعات متطرفة من بينها تنظيم “الدولة الإسلامية”- “داعش” حالة الفوضى واثارت مخاوف من استخدام الإرهابيين لساحل ليبيا للتسلل إلى أوروبا وشن هجمات فيها.

واتفقت الدول الغربية على ضرورة القيام بعمل عسكري لتقويض التنظيم في ليبيا، الا أن الدول الكبرى ترغب في تشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا، لكي تطلب منها المساعدة قبل أن تتدخل رسمياً.