الجزائر من الداخل

إرتفاع صاروخي لأسعار الخضر والفواكه واللحوم …والجزائرية للأخبار ترصد حيرة العائلات

العربي سفيان

ـــــــــــــــــــ

شهدت، أسعار الخضر والفواكه سواء في اليومين الأخيرين من شهر شعبان أو  في بداية شه رمضان إرتفاع غير مسبوق، حيث تجاوزت كل الحدود وسط حيرة العائلات ذات الدخل الضعيف والمتوسط من إنقلاب الوضع فجأة بعدما كانت الأسعار مستقرة

وفي جولة قادت ” الجزائرية للأخبار” للأحياء السكنية المتواجدة شرق العاصمة البلاد فقد إرتفع سعر الطماطم من 111 دج إلى 115 دج، كماشهدت الأسعار  التلاعب بمختلف الأسعار بحجة عدم وفرتها وعدم إستقرارها في أسواق الجملة وهذا قبل ساعات  من حلول شهر رمضان الكريم ، رغم الوفرة الكبيرة لمختلف المنتجات الفلاحية عبر أنحاء الوطن، لكن هذا الواقع لم يفرض منطقه على السوق أين يعيش المواطنون حالة من الإستياء و التذمر ، بعد أن إرتفعت أسعار الخضر واللحوم البيضاء دون إستثناء وبشكل ملفت للإنتباه، وهذا ما وقفنا عليه في جولتنا الإستطلاعية التي قادتنا إلى بعض أسواق الولاية ،و أول ملاحظة وقفنا عندها هو أن الأسعار نفسها على مستوى جميع الأسواق وكأن تجار التجزئة اتفقوا على توحيدها، حيث يمكن للمتجول في هذه الأسواق منذ الوهلة الأولى، الوقوف على حقيقة إلتهاب الأسعار و المضاربة بشكل ملفت للإنتباه، ولم يستثن الإرتقاع أي نوع من أنواع الخضروات، حيث تراوح سعر البطاطا من 45 دج إلى 60 دج، بعد أن كانت في الأيام الفارطة مستقرة في 40دج ، فيما تراوح سعر الفلفل الحلو و الحار ما بين 60 و 80دج، وتراوحت أسعار  لتصل أسعار الفاصولياء الخضراء إلى 200 دينارا والبصل إلى 70و 100 دينار، فيما لامس سعر الجزر والخس سقف 70 دينارا وهو ضعف ما كان مسجلا قبل أسبوع فقط، وبالنسبة للمواطنين، الذين إلتقينا بهم ،أين عبروا لنا عن إستيائهم وتذمرهم الشديدين وقالوا أن الإلتهاب والمضاربة في الأسعار خاصة قبيل أيام من الشهر الفضيل ، أصبح أمرا عاديا بالنسبة لهم ، حيث قال لنا أحدهم في هذا الشأن، أنهم إعتادوا على مثل هذه الأشياء وأن التجار لا يفوتون فرصة التلاعب بمختلف الأسعار بحجة عدم توفرها وعدم إستقرارها في أسواق الجملة، و نفس الشيء بالنسبة لسعر اللحوم البيضاء والبيض أين عرفت منذ حوالي أسبوع إرتفاعا جنونيا في أسعارها المعروضة بأسواق التجزئة ، و ذلك بسبب تزايد حجم الطلب مقابل نقص السلع بسوق الجملة حسب بعض التجار ، بعد أن كان الأسبوع الماضي قد

و  شهد إستقرارا محسوسا في أسعار اللحوم البيضاء ، أين كان ثمن الدجاج 260 دج ليرتفع إلى 350 و370 دج للكيلوغرام في ظرف أسبوع، ، فيما بلغ سعر صفيحة البيض 280 دج ، لتحافظ اللحوم الحمراء على نفس الأسعار التي سجلتها من قبل ، إذ قدر ثمن الكيلوغرام من لحم الخروف بـ 1200 دج، ، و 900 دج للحم البقر، ،أين أرجع التجار هذا الارتفاع إلى قضية العرض و الطلب، بالإضافة إلى أن هذه الزيادات في الأسعار راجعة إلى قلة السلع وإرتفاعها بأسواق الجملة، مضيفا أن موجة إرتفاع الأسعار التي تعرفها مختلف الخضر و اللحوم البيضاء ستستمر بسبب نقص المنتجات على مستوى أسواق الجملة