إقتصاد في الواجهة

النفط إلى 100 دولار للبرميل في غضون 3 اشهر

غسان سلامة درويش

ـــــــــ

توقع خبراء  في بورصة النفط في العاصمة البريطانية لندن  أن يعود  سعر برميل النفط لتجاوز الـ 100  دولار في غضون 3 اشهر ، وكشف الخبير في سوق النفط ومحلل  المخاطر  الدكتور اشرف قاسمي  أن سعر برميل النفط  قد  يقفز بسرعة  إلى ما فوق 100  دولار للبرميل  في حال تواتصل التصعيد بين أمريكا  و ايران ، و اشار  إلى   أن  السعر قد  يقفز إلى ما هو أعلى  من هذه القيمة في حال اندلاع مواجهة حربية بين ايران وامريكا ،   وقد كسرت اسعار برميل النفط  في تعاملات أمس الاربعاء  حاجز جديدا متقدمة فوق 79  دولار للبرميل  للمرة الأولى منذ 4 سنوات ، و سجلت أسعار النفط أعلى مستوياتها اليوم الخميس منذ شهر نوفمبر 2014، مع اقتراب خام برنت من 80 دولارا للبرميل في ظل شح الإمدادات واستمرار قوة الطلب، في حين تشير بعض التوقعات إلى إمكانية استمرار موجة الصعود.

وفي التعاملات المبكرة بلغت أسعار العقود الآجلة لخام برنت  79.46 دولارا للبرميل مرتفعة 0.23% مقارنة بإغلاقها السابق بعد أن سجلت أعلى مستوياتها في أكثر من ثلاثة أعوام ونصف.

وسجلت عقود الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 71.71 دولارا للبرميل بزيادة 0.3% عن التسوية السابقة وغير بعيدة عن مستوى 71.92 دولارا المسجل يوم الثلاثاء الماضي وهو الأعلى أيضا منذ نوفمبر 2014.

وقال بنك “إي أن زد” اليوم إن خام برنت “يلوح الآن باختراق الثمانين دولارا للبرميل مع استمرار المخاطر الجيوسياسية في دعم الأسعار و ابتهاج المستثمرين بتراجع غير متوقع في المخزونات بالولايات المتحدة”.

وكشفت بيانات إدارة معلومات الطاقة  بواشنطن أمس الأربعاء عن انخفاض في مخزونات النفط الأمريكية بواقع 1.4 مليون برميل إلى 432.4 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، خلافا لبيانات معهد النفط الأمريكي، وهي بيانات أولية.

وقال “إي أن زد” اليوم إن تراجع المخزونات الأمريكية يثير المخاوف من أسواق شحيحة قبيل موسم الرحلات الصيفية الأمريكي الذي يشهد عادة ارتفاعا في الطلب.

وقال أربعة مندوبين في منظمة أوبك أمس إن المنظمة ترى أن ارتفاع النفط صوب 80  ثمانين دولارا للبرميل هو طفرة قصيرة الأمد مدفوعة بعوامل جيوسياسية وليس بنقص في المعروض، في مؤشر على أن المنظمة لا تتعجل بعد إعادة النظر في اتفاقها لخفض الإنتاج.

وقال بنك مورغان ستانلي إنه رفع توقعه لسعر برنت إلى تسعين دولارا للبرميل بحلول 2020 بسبب الزيادة المطردة في الطلب، مقابل توقعات بـ 85 دولارا العام المقبل.

وحتى عند 80 دولارا للبرميل، فإن تكاليف النفط تظل هائلة حيث يكلف استهلاك آسيا تريليون دولار سنويا بما يعادل مثل التكلفة عندما كانت الأسعار ضعيفة في 2015 و 2016.