في الواجهة

الجزائر حذرت السعودية والإمارات من إنهيار تاريخي لأسعار النفط قبل عدة اشهر

 

 

 

في  خضم الجهود الجزائرية لتحسين أسعار النفط في السوق الدويلة في صيف عام 2015   حذرت  الحزائرؤ دول الخليج  العربي من إنهيار تاريخي لأسعار النفط إنهيار غير مسبوق في حالة الإبقاء على  مستوى الإنتاج ذاته إلا ألأن دول الخليج العربي إتخذت القرار الخطأ .

تسبب إبقاء  الإمارات والعربية  السعودية على نفس  مستوى إنتاجها نفطي  في اجتماع أوبيب سبتمبر  2015   في إنهيار أسعار النفط مجددا  في الأشهر الأخيرة  من عام 2015،  وقال وزير الطاقة صالح خبري إن الجزائر حذرت  دول الخليج العربي من إنهيالر تاريخي وغير مسبوق لأسعار النفقط في حال الإبقاء  علاى نفس مستوى  الإنتاج       

أوضح خبري في تصريح  للإذاعة الوطنية  اليوم الإثنين أن الجزائر تحاول  خلق جو من التعاون بين الدول المعنية  بأزمة أسعار  النفط  وأضاف إن الجزائر  ترحب بكل الجهود لإعادة التوازن إلى السوق النفطية بما فيها إمكانية تجميد الإنتاج لثلاثة أو أربعة أشهر، في ظل التخمة في العروض والمخزون العالمي من النفط الذي يتجاوز 70 يوما، مشيرا إلى أن الفائض في إنتاج البترول يبلغ حاليا حوالي 3 ملايين برميل يوميا، وأردف قائلا ” لولا العوامل الجيو سياسية لانخفاض سعر البرميل إلى 10 دولارات فقط إذا ما احتكمنا إلى قانون العرض الطلب”. وأشار خبري إلى أن الجزائر حذرت دول الأوبيك في شهر أوت الماضي –كانت الأسعار فوق 60 دولار-من تدهور الأسعار بشكل رهيب إذا لم يتخذا قرارا بخفض الإنتاج، لكن تحذيرات الجزائر لم تؤخذ بعين الاعتبار، مؤكدا ان الجزائر تؤيد خلال اجتماع أوبيك مارس الداخل قرار بتجميد مستويات إنتاج النفط لثلاثة أو أربع أشهر كمرحلة أولى، وهو أضعف الإيمان بحسب خبري الذي أكد ضرورة الذهاب نحو خفض الإنتاج والتوافق على هذا القرار إذا لم تنجح خطة تجميد مستويات الإنتاج.

أكد، اليوم الإثنين، وزير الطاقة صالح خبري أن الجزائر تؤيد قرار تجميد مستويات إنتاج النفط، كمرحلة أولى لمواجهة تداعيات انخفاض الأسعار بحوالي 70 بالمائة منذ جوان 2014 ، مشيرا أنه لولا العوامل الجيوسياسية لبلغت أسعار النفط 10 دولارات، وقال إن الجزائر تعول على “البرنامج الوطني للطاقات المتجددة” لمواجهة آثار الأزمة النفطية، وشدد على أن الحكومة أزاحت كل العراقيل البيروقراطية أمام المستثمرين الجزائريين في إنتاج الطاقة والاستكشاف.