في الواجهة

هيئة أفراد التعبئة تحذر منتسبيها من الالتحاق بـ منظمة متقاعدي الجيش الوطني الشعبي .. وتشدد على تسوية مطالبها

خضرة سماح

ــــــــــــــ

طالبت الهيئة  الزطنية  للدفاع عن حقوق أفراد التعبئة في الجيش الوطني الشعبي  لما بين عامي 1995 و 1999  ، من منتسبيها   عدم الإنخراط في   المنظمة الوطنية  لمتقاعدي الجيش الوطني  الشعبي،  و اعتبرت  قيادة  الهيئة أن  مطالب أفراد التعبئة مختلفة تماما  عن مطالب  المتقاعدين  وبالتالي لا مجال  للإنخراط في هذه المنظمة ، وشددت الهيئة  على أن ذالك لا يخدم  مصالح  فئة أفراد التعبئة، وأكدت على أنعا ستواصل  العمل  والنضال إلى غاية تحقيق  مطالب فئة أفراد  التعبئة، أو ما تبقى من مطالب  وتسوية وضعية من تبقى من افرادوحالات غير مسواة، وأدت قيادات من هيئة  افراد التعبئة  أن اجتماعا عقد يوم 5 ماي 2018  في وهران تقرر فيه  تشكيل مكتب وطني مكون من 9 ممثلين ، وكشف بيان لهيئة أفراد التعبئة   أن  عملا قاعديا  كبيرا ينتظر  ممثلي  هذه المنظمة المطلبية  من أجل اصدار بطاقات انخراط لكل عضو، تعقبها انتخابات لاختيار ممثلي الهياكل في كل ولاية ، وأكد ممثلوا  الهيئة على أن المطالب الأهم الآن هي تسوية وضعية الأرامل  وحق  بعض  المنتسبين في السكن ، وشددت على أن تسوية وضعية الأرامل لا يجوز ومن غير المقبول أن تتم على مستوى  وزارة التضامن ، و مطالب أخرة منها اصدار   بطاقة متقاعد عسكري ،  والحق في  العلاج في مستشفيات  عسكرية، ووأفراد التعبئة   هي فئة من جنود  الإحتياط الذي  تم استدعائهم بين عامي 1995 و1999  لمكافحة الإرهاب  حيث استدعي  عشرات الآلاف  للمشاركة في عمليات مكافحة الإرهاب في اطار النظام الخاص بجنود الاحتياط ساري المفعول على كل من أدى الخدمة  الوطنية و قد  سبق لوزارة الدفاع أن قامت  بتسوية وضعية  عدد كبير من أفراد التعبئة ، إلا أن فئات من  جنود  الإحتياط المشاركين  في مكافحة الإرهاب في التسعينات تقول إن المطالب  لم  تسوى بعد كما  تم تقديمها قبل سنوات .