ثقافة

المخرجة التونسية بن حسين: الأفلام الوثائقية هي المرآة العاكسة لواقع الشعوب

وبعد أن أشارت إلى أن الأفلام الدرامية لا تعالج بشكل مباشر انشغالات الشعوب العربيةأضافت المخرجة التونسية أن”الفيلم الوثائقي يظهر مباشرة الحقائق ويمكن أن يغير ما لا يمكن أن تغيره الأفلام الدرامية. ويتم مخاطبة المتفرج مباشرة أثناء مشاهدته لفيلم وثائقي يعالج واقعه اليومي أو وقائع سياسية أو تاريخية” مبرزة أن الأفلام الدرامية تخضع للمسات ولا تتعمق في الموضوعاستعراض الملفات.

ولدى تطرقه للسينما السورية أشار المخرج عاطف هشام من جهته إلى أن سينما بلاده لا تزال منتجة رغم الأزمة، “يتم إنتاج العديد من الأفلام والمسلسلات على الرغم من الأزمة التي نعيشها في بلادنا ولهذه الإنتاجات شعبية كبيرة في العالم العربي لا سيما في الجزائر” وفق ذات المخرج الذي أعرب عن أمنيته في إنجاز أعمال مشتركة مع بلدان المغرب العربي وخصوصا الجزائر “التي تزخر بمؤهلات كبيرة” على حد تعبيره، وذكر عاطف هشام في هذا السياق بأن السينمائيين السوريين معتادين على التعاون مع المصريين واللبنانيين.

وللتذكير افتتح صالون السينما والتلفزيون المنتظم على هامش مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي يوم الجمعة الماضي من قبل وزير الاتصال حميد قرين الذي أبرز بالمناسبة أن “هذا الصالون يعد تجربة أولى ويشكل فضاء لتبادل التجارب بين مختلف المتدخلين”. وترمي هذه التظاهرة الإعلامية إلى جمع الفاعلين الهامين في مجال الإنتاج السمعي البصري على الصعيدين الوطني والعربيوفق المنظمين الذين أضافوا أن هذا الحدث يشكل فرصة للتعريف بالمنتوج الإعلامي المتعلق بالبرامج والمسلسلات التلفزيونية والأفلام السينمائية التي يمكن تسويقها محليا وعبر العالم. وأشاروا إلى مشاركة ممثلين عن اتحاد المنتجين العرب فضلا عن مدراء قنوات تلفزيونية عربية لاسيما التونسية والعراقية.