في الواجهة

ماهو سّر غياب أويحي والسعيد بوتفليقة ؟؟

محمد مرابط

ــــــــــــــــ

للمرة الثانية  في غضون اقل  من شهرين يغيب الوزير الأول عن ثاني خرجة ميدانية  للٍيس عبد العزيز بوتفليقة في العاصمة، مصالح  رئاسة  الجمهورية  طلبت حضور 3 وزراء  لكي يرافقوا  الرئيس  في خرجته الميدانية  وكان من الطبيعي أن يحضر وزير الشؤون الدينية بصفته الجهة المسؤولة عن بعض الجوانب  في مشروع يعتبره الرئيس الشيئ الوحيد الذي ربما  سيخلد ذكره لقرون  قادمة،  بالإضافة  إلى وزير السكن  الجهة المسؤولة عن تسيير المشروع  والتعامل التقني مع المقاولات  والآمر بالصرف،  ومع الوزيرين  استدعي وزير الداخلية نور الدين بدوي الذي بات ” وزيرا أولا موازي ” ، حضور وزير الداخلية   يفسر بأنه معني  بشكل مباشر بالزيارة على اساس  أنه الجهة المسؤولة عن ولاية  الجزائر  العاصمة،  لكن مع  هذه اللجنة الوزارية كان البرتوكول يقضي  بأن  يحضر  المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي   الوزير الأول  أحمد اويحي  الذي  تم تغييبه مجددا،  دون وجود مبرر، وهو  دليل  جديد على تأزم العلاقة بين الرئاسة  والوزارة الأولى .

الغائب الثاني الكبير  عن الخرجة الميدانية كان شقيق الرئيس ومستشاره  الشخصي  سعيد بوتفليقة  الذي لم  يظهر في   كل الفيديوهات  والصور التي التقطت للزيارة  الأخيرة ، وبدل منه حضر الشقيق  الثاني  للرئيس  نصار بوتفليقة  الذي ظهر في عدة صور، ولا تفسير لحضور ناصر بوتفليقة أمين عام  وزارة التكوين  المهني ، سوى   التاكيد على الأدوار الكبيرة  التي يلعبها ناصر  الآن بدل من شقيقه السعبد  في  المطبخ السياسي  الجزائري،  سعيد يطون مشغولا بأمور أخرى  ولا يبدوا  أن الأمر يتعلق بشيئ آخر .