الحدث الجزائري

كواليس واسرار زيارة بوتفليقة للمسجد الأعظم

 

لراس حبيب

ـــــــــــــ

كما كان متوقعا قرر الرئيس   بوتفليقة الخروج في  زيارة مديانية جديدة إلى جامع الجزائر الأعظم  والزاوية البلقايدية  الجديدة في العاصمة، الزيارة  الميدانية كانت  مبرمجة كما قال مصدر مطلع منذ  شهر ديسمبر 2018 ، حيث  تم ابلاغ  وزارة السكن في شهر نوفمبر  تشرين الثاني  الماضي بأن الرئيس سيزور   المسجد الأعظم في اي لحظة،  إلا أن الزيارة تم تأجيلها  بسبب تأخر الأشغال في الفترة  بين ديسمبر 2017 و افريل  2018 ، وقد  فرضت وزارة السكن ضغطا  كبيرا على  المقاولات المكلفة بالإنجاز من أجل تسريع وتيرة  التنفيذ، وكشف مصدرنا أن المرشوع ما  يزال يعاني  من  تأخر كبير في الأشغال قد  يجعل تسميه في آجاله  المحددة صعبا للغاية ،  هذه الحقيقة ، تتعمد وزارة السكن اخفائها  مركزة الآن على تسريع الأشغال من أجل  انهائ الأشغال الكبرى   ومن ضمنها قاعة الصلاة الكبرى  وقاعدة الاستقبال .    رئيس الجمهورية  عبد العزيز بوتفليقة  اطلع على  تقدم أشغال إنجاز جامع الجزائر الأعظم الواقع ببلدية المحمدية والمنتظر تسليمه مع نهاية هذه السنة، كما دشن مقر الزاوية البلقايدية الواقعة بتيقصراين ببلدية بئر خادم.

وكان رئيس الدولة مرفوقا خلال هذه الزيارة بكل من وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، نور الدين بدوي، وزير السكن والعمران والمدينة، عبد الوحيد طمار ووزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى.

 بعد ذلك، استقل الرئيس بوتفليقة المصعد الهوائي للمنارة ليتوقف عند أحد طوابقها المطلة على جمال مدينة الجزائر، حيث قدمت له بهذه المناسبة شروحات حول الجامع عموما والمنارة بصفة خاصة التي اكتملت أشغال شكلها النهائي.