أمن وإستراتيجية

شاهد فيديو …طائرات ودبابات و اسلحة نوعية تستعمل للمرة الأولى في مناورات اللواء المدرع 41 في عين أمناس

محرر الشؤون العسكرية  والأمنية

ــــــــــــــــــــــ

 شاركت وحدات اللواء المدرع  41  في مناورة  قتالية ضخمة أمس الإثنين أشرف عليها رئيس اركان الجيش الوطني الشعبي، الفيرق أحمد قايد  صالح ،  المناورة شهدت استعمال منظومات  دفاع جوي متقدمة  وصواريخ كورنيت  المضادة للدبابات  و صواريخ  مضادة للدروع  مطورة تستعمل للمرة الأولى  وقد كللت المناورة الضخة التي شارك فيها ما لا يقل عن 2000  عسكري    وطائرات مقاتلة ومروحيات  في  القطاع العملياتي شمال شرق عين أمناس بالنجاح .

  وقد تضمن التمرين القتالي تعمامل قوات برية  جزائرية  مع هجوم  كبير ، وتديمر قواته  ثم تنفيذ هجوم مضاد  وقد خصص نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي،  الفريق أحمد قايد صالح، اليوم الثالث من زيارته إلى الناحية العسكرية الرابعة، بتفتيش وتفقد بعض وحدات القطاع العملياتي بإن أمناس، وكذا الإشراف على مجريات تنفيذ تمرين تكتيكي ثان إلى جانب عقد لقاء توجيهي مع إطارات وأفراد هذا القطاع.

وأوضح بيان لوزارة الدفاع الوطني أمس، أن الفريق قايد صالح، تابع في البداية «عرضا حول فكرة التمرين وخطة تنفيذه في مختلف مراحله وحضر بميدان الرمي والمناورات للقطاع العملياتي شمال ـ شرق إن أمناس، رفقة اللواء عبد الرزاق شريف، قائد الناحية العسكرية الرابعة، مجريات تنفيذ تمرين ثان بالذخيرة الحيّة نفذته بعض وحدات هذا القطاع، ويندرج في إطار مواصلة تنفيذ مختلف مراحل برنامج التحضير القتالي لسنة 2017-2018».

وفي هذا الإطار تابع الفريق قايد صالح باهتمام شديد مجريات التمرين الذي جرى في ظروف جيدة قريبة من واقع المعركة الحقيقية،  «وهو ما يتضح من خلال النتائج الجيدة المتوصل إليها بفضل التحضير الجدي».

وبهذه المناسبة أسدى رئيس أركان الجيش الشعبي الوطني توجيهات وتعليمات بضرورة مواصلة بذل الجهود من أجل تحقيق المزيد من التطور المرغوب، والحفاظ على الجاهزية العملياتية في أعلى مستوياتها، وجودة الأداء المتكيف مع طبيعة المهام الموكلة لهذا القطاع الحساس. كما هنأ الأفراد المشاركين في التمرين شاكرا لهم  جهودهم المتواصلة وعزمهم الثابت في أداء مهامهم النّبيلة.

كما ترأس الفريق قايد صالح، بمقر القطاع العملياتي شمال ـ شرق إن أمناس لقاء توجيهيا ضم إطارات وأفراد وحدات هذا القطاع،  حيث ألقى كلمة توجيهية تابعها جميع أفراد وحدات الناحية عبر تقنية التحاضر عن بعد، أكد في بدايتها على أهمية هذا اللقاء التواصلي الذي يتزامن واستحضار الشعب الجزائري لواحدة من المحطات المؤلمة في تاريخه الحديث، وهي الذكرى الـ73 لمجازر  الثامن من ماي 1945 «أبشع مجزرة اقترفتها أيادي الاستعمار الفرنسي البغيض في حق الشعب الجزائري».