في الواجهة

وزير الشؤون الدينية محمد عيسى في مواجهة غضب الأئمة عشية شهر رمضان

 

العربي سفيان

ــــــــــ

تتجه نقابة الائمة إلى تنظيم حركة إحتجاجية عشية دخول شهر رمضان الكريم، تنديدا بالمشاكل التي يعانون منها منذ سنوات طويلة من بينها الرواتب التي لا تكفيهم حسبهم

وقال عدد من الأئمة أن النقابة خاصة بهم تحت غطاء أمينها العام جلول حجيمي دعتهم للقاء قبل دخول الشهر الفضيل وإمكان عن تنظيم وقفة إحتجاجية من أجل تذكير وزير الشؤون الدينية بوعوده التي قطعها عليهم من بينها مشاكل الرواتب التي ما تزال  تؤرق  الكثيرين، لأن هناك أئمة يملكون شهادات عليا، أدناها الماجستير، ويتقاضون رواتب مثل التي يتقاضاها أعوان الإدارة

ويضيف هذا الغضب الذي يعشيه الأئمة إلى سلسلة الإحتجاجات التي تعيشها عدد من القطاعات على غرار الصحة، ونتائجه غياب الحوار وإتهام الوزير الأول ، أحمد أويحيى، الجبهة الإجتماعية، عندما إتهم النقابات التي تقود الإحتجاجات في بعض القطاعات، بالسعي إلى إرباك البلاد عشية الانتخابات الرئاسية.. فقد خلق هذا الموقف حالة من التضامن بين المحتجين زاد الوضع تعقيدا

التوصيف الذي قدمه الوزير الأول للغليان الذي تشهده الجبهة الإجتماعية، فاجأ الأطراف التي تقود الإحتجاجات، وهم الذين يقولون إن ما رفعوه من مطالب لا يخرج من إطار الأبعاد المهنية والإجتماعية ،  وهو ما أغضب النقابات المضربة، التي باتت في ضوء تصريحات أويحيى، أدوات بأيدي أطراف سياسية تهوى التخلاط، كما يقول المنتقدون لمثل هذا التصريح