الحدث الجزائري

الجعفري و تضليل السلطات الجزائرية

 

 

 

 هل جاء وزير خارجية العراق في  مهمة لتضليل سلطات  الجزائر بشأن  مصير  السجناء  الجزائريين  في العراق هذا  ما أشارت  إليه تنسيقية مساندة المعتقلين الجزائريين في العراق،  وقد أكد  بيان التنسيقية أن السلطات العراقية  أرسلت رسائل متناقضة للجزائر  

استغربت تنسيقية مساندة المعتقلين الجزائريين في العراق، تناقض التصريحات بين المسؤولين العراقيين، حول مصير ووضعية المساجين الجزائريين بسجون العراق، وقالت أن الأمر يوحي بان الدولة الجزائرية تتفاوض مع دويلات داخل الدولة العراقية الشقيقة وهو ما يدعونا منذ مدة  للتشكيك في نواياهم وتضليل السلطات الجزائرية “.

وأوضحت التنسيقية، في بيان لها، انه لازال الغموض يكتنف مصير المساجين الجزائريين في العراق رغم زيارة وزير الخارجية العراقي إبراهيم الأشيقر الجعفري للجزائر اول أمس، حيث –حسبها- لم تسفر الزيارة عن أي انفراج قريب لقضيتهم بعد أن اكتفى وزير الخارجية العراقي بالتصريح بأنه سيتحدث مع وزير العدل العراقي الدكتور حيدر الزاملي، وقالت “إبراهيم الأشيقر الجعفري أرجعنا إلى نقطة الصفر، وكأنه أول وزير عراقي يزور الجزائر بعد الغزو الأمريكي للعراق الشقيقة إلى الجزائر ؟”.

وقررت تنسيقية مساندة المعتقلين الجزائريين في العراق، الدخول في اعتصام مفتوح أمام مبنى وزارة الشؤون الخارجية ابتداء من يوم الاثنين  18 افريل 2016 بمناسبة ذكرى الأولى لتأسيس التنسقية إلى غاية إفراج عن كافة المعتقلين وترحيلهم إلى الجزائر .

وأشار هواري قدور المكلف بالتنسيق مع الهيئات الوطنية والدولية، إلى العودة إلى مسار الوعود و التصريحات التي ما فتئت السلطات العراقية تقدمها إلى الجزائر فيما يتعلق في إصدار العفو الرئاسي عن المساجين الجزائريين نجده ثريا وطويلا ، بعد إعدام المعتقل عبد الهادي احمد المعاضيد من ولاية واد سوف في أكتوبر 2012 ، وقال “تلك التصريحات لا تعدو أن تكون مجرد ذر للرماد على العيون من تهدئة الجزائريين والحكومة الجزائرية على خلفية إعدام في حق الجزائري، وموجهة للاستهلاك الإعلامي لا غير”، وعادت إلى التصريحات التي قدمها المسؤولون الجزائريون والعراقيون منذ بداية الازمة .

ولفتت تنسيقية مساندة المعتقلين الجزائريين في العراق للرأي العام  إلى أن وزارة الخارجية الجزائرية  لا تملك أي قائمة نهائية بأسماء المعتقلين  ولا حتى السلطة العراقية حسب ما لاحظنا من تخبط حول العدد المعتقلين وحسب تصريحات النائب حسن عريبي خلال استقباله من طرف  القائمة بأعمال السفارة العراقية في يوم 18 فيفري 2016 ، التي قالت له حسب تصريحاته بان عدد المعتقلين الجزائريين في العراق  هم 07 أشخاص ،وحسب أقواله أيضا  كذلك أطلعته أثناء اللقاء على مراسلة رسمية قالت جاءت للتو من قبل وزارة الخارجية الجزائرية موضوعها استفسار عن المسجون الثامن .

وناشدت التنسيقية الرئيس العراقي  فؤاد معصوم و رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وكذلك للسلطات المعنية للإفراج عن المعتقلين و تحملهم مسؤولية سلامتهم الجسدية والعقلية، كما طالبت بالتوقف عن ممارسة التعذيب والحجز الإنفرادي،  وأعادت التنسيقية لمرة الثانية نشر قائمة الجزائريين المعتقلين  من قبل القوات الامركية في العراق، ومن مازالوا في السجون إلى غاية اليوم 27 فيفري 2016.

سيدعلي .س