الجزائر من الداخل

وزير السياحة عبد القادر بن مسعود في فندق خاص بمستغانم

 

العربي سفيان

ـــــــــــــ

سيحظى،  مالك فنادق أزاد عزيز قارا بزيارة وزير السياحة عبد القادر بن مسعود يوم غد  لمشروعه المتمثل في فندق بقلب مدينة مستغانم، حيث سيقوم الوزير بتدشينه لينشط خلال موسم الاصطياف وينعش السياحة في الجزائر هذه السنة في حال كانت الأسعار في متناول السياح الأجانب وحتى الجزائريين

ويملك عزيز قارا عددا من الفنادق بكل من ولاية قالمة وبالعاصمة ايضا تحديدا ببلدية زرالدة الساحلية والقبة، ولكن هذه السلسلة من الفنادق لم تضف اي جديد للقطاع نظرا للتكاليف الإقامة الت تعتبر باهظة خصوصا لدى أصحاب الدخل الضعيف

و يحتوي  هذا الفندق على  3 مطاعم، الأول بطاقة إستيعاب تقدر بــ350 مقعد، والثاني ب،250 والثالث بـــ20، ناهيك عن قاعة رياضة وصونا للراحة والإسترخاء

ويعرف القطاع السياحي في الجزائر تأخر كبيرا نظرا للاهمال الذي كان بسببه الوزراء والإطارات المتعاقبين عليه ، أولها غياب ثقافة الخدمة المحترفة الموجهة لخدمة الأجانب في الجزائر، و خدمات الفنادق في الجزائر أيضا كارثية، وهي إحدى أهم المعيقات التي تقف في وجه تطوير القطاع، حيث يعادل سعر ليلة في فندق متوسط في الجزائر  ليلة في أفخم فندق في أكبر عاصمة أوربية، فسعر ليلة في سوفيتال ،مثلا 23 ألف دج، أي أكثر من 200 أورو، وهي القيمة التي تسمح لأي سائح بقضاء ليلة في أفخم فندق في أوروبا، وسعر الليلة مثلا في فندق دار الضياف بالشراڤة 12.000 دج، مع العلم أن الفندق يقع في مكان منعزل عن المدينة، ويتطلب التنقل الإتصال بتاكسي الذي لن تكون أجرته أقل من ألف وخمسمائة دينار، دون الحديث عن مستوى الخدمات والنظافة وغيرها من التجهيزات، عكس الدول المجاورة مثل تونس مثلا، أين يمكن لمواطن من الطبقة البسيطة أن يجد راحته في فنادق محترمة