في الواجهة

اقل من 6 آلاف رجل و امرأة يتحكمون في مصير أكثر من 40 مليون جزائري

 

مناد راضية

ـــــــ

نظموا   كل الإنتخابات  التي شهدتها الجزائر منذ  الاستقلال تقريبا،  يوزعون السكنات  والاراضي  ويمنحون المشاريع  يومسكون بزمام حياة الجزائريين  في الداخل كما في الخارج من بينهم دبلوماسيون سفراء  قضاة نواب عامين ولاة وزراء  وحتى مسؤولون في الرئاسة ،  بلغ  عدد منهم درجة الثراء الفاحش، فيحين  يوجد من بينهم  من  بقي مجرد موظف بسيط  وعادي،  في السنوات الأخيرة برز دورهم بشكل ظاهر للعيان  بسبب  الأدوار التي أوكلت اليهم وتعيين 4 رؤساء  حكومة من هذه الفئة  من بينهم  أويحي   وسلال وتبون ،  إنهم المتخرجون من  المدرسة  العليا للإدارة في حيدرة،  وقد  كشف  الوزير الأول أحمد أوحي  أمس  أن  هذه المدرسة  خرجت  منذ افتتاحها 6  آلاف  اطار يخدمون  في مختلف المستويات  ومن بينهم المتقاعدون.

خريجو المدرسة العليا للإدارة الآن يسيطرون على عصب حياة  الجزائريين وهو المال فهم من يقرر  اين ومتى يتم صرف المال، وهم من يقرر لمن تمنح الصفقات ولصالح من  تمنح السكنات،  كما أنهم يتدخلون ايضا في ترتيب قوائم الإنتخابات، وبهذا صار  دورهم أكبر من دور  اي فئة أخرى من الجزائريين .