جواسيس

قصة استقالة بن غبريط !

محمد مرابط

ــــــــــــــــ

نورية بن غبريط  وزيرة التربية التي لا تحظى  بشعبية كبيرة  في الوسط  التربوي  على الأقل كما يدعي  نقابيون من النقابات المستقلة  للتربية ،  خلقت لنفسها عداوات في القطاع الذي  تديره  وخارجه، إلا أنها  صاحبة مكانة وحظوة   لدى ” الشاف  الكبير ”  رئيس الجمهورية،  فهي  مرتبطة   بعلاقة صداقة قديمة بالرئيس  عبد العزيز  بوتفليقة  تعود إلى ثمانينات  القرن الماضي،   وربما لهذا وضع الرئيس فيها   ثقة من أجل مباشرة  مشروع اصلاح  قطاع  التربية،  في   جوان 2016  قدمت  السيدة  نورية بن غبريط استقالتها  من موقع  وزير التربية  ووضعتها تحت تصرف الرئيس،  إلا أن الإستقالة رفضت فورا  وطلب  من الوزيرة مواصلة العمل،  الإستقالة جاءت  تحت ضغط   فضيحة تسريب اسئلة  باكالوريا 2016 ،  ويوقل مصدر مطلع إن الوزيرة كانت في حالة  نفسية سيئة في تلك الايام، و اعتقدت  أن هدف  الفضيحة هو الإطاحة بها،  لكن ضابطا كبيرا  في جهاز أمني  أكد للوزيرة  أن هدف الفضيحة  والعملية المدبرة ابعد  وأكبر بكثير من  راس الوزيرة   وأن من دبر التسريب كان يهدف  للإخلال  بالأمن الوطني، وقد اقتنعت  السيدة بن غبريط بأنه من المفيد أن تبقى في المنصب إلى غاية سبتمبر  2016 ، وكانت تتوقع أن تتم تنحيتها في غضون اشهر إلا أنها بقيت في المنصب.