مجتمع ولايات ومراسلون

وعدة سيدي محمد السايح تجمع  شمل سكان ولاية غرداية في جو أخوي وتضامني 

شهدت وعدة سيدي محمد سايح السنوية والتي أقيمت على مدى ثلاثة أيام بمنطقة واد النسا بين بلديتي بريان والقرارة شمال شرق غرداية حضور العديد من المدعويين من داخل وخارج الولاية .
وقد دأب عرش سيدي السايح ببلدية بريان على تنظيم هذه الوعدة السنوية استبشارا بالخير لأهل المنطقة وساكنة الولاية ، وحفاظا على لم الشمل والتكافل الإجتماعي في جو أخوي عنوانه التضامن .
وقد تميزت هذه الوعدة خلال هذه السنة على غرار باقي السنوات الفارطة بحضور شعبي قوي ومشائخ وأئمة من المنطقة وولايات مجاورة على غرار ورقلة الأغواط والجلفة وواد سوف ، حيث أقيم بما يسمى” بالمعروف ” تضامنا مع سقوط الطائرة العسكرية ببوفاريك ، كما تم بمناسبة افتتاح هذه الوعدة والتي حضرتها السلطات المحلية ممثلة بوالي غرداية عزالدين مشري والوفد المرافق له تكريم عرش سيدي السايح نيابة عن سكان بلدية بريان ، وأهل منطقة غرداية رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة نظير مجهوداته وقرارته الصائبة في رأب الصدع ولم شمل مواطني الولاية ،   تسلمها نيابة عنه المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي عزالدين مشري  ، كما تم تكريم الوالي ورئيس المجلس الشعبي الولائي واطارات اللجنة الأمنية .
و تخللت الوعدة أذكار المصطفى وتلاوة القرآن ، الى جانب استمتاع الجمهور والمدعويين بالفانتازيا و ألعاب الفروسية على مدى يومين كاملين .
نبذة تاريخية عن حياة سيدي محمد السايح
هوالوالي الصالح والقطب الجامع سيدي محمد السايح ابن سيدي أمحمد بن علي نجل سيدي يحي بن محمد ضريحه موجود ببلدة عمر قرب مدينة تقرت منذ أزيد من خمسة قرون  ، جاب العديد من مناطق الوطن وهو عالم جليل يرجع نسبه إلى الأدارسة الأشراف في مدينة فاس بالمغرب ، ويرجع نسبه حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم كما هو بشجرة الزاوية التيجانية الكبرى بعين ماضي بالأغواط ، ثم غادر فاس اثر النزاعات التي قامت أيام الموحدين والمرابطين ، ولديه حاليا عرش كبير ومشهور يسمى عرش أولاد السايح وهو منتشر بالجزائر والمغرب .
ولد بتلمسان سنة 820 هجري من أم اسمها العامرية بنت المرازقة المشهورين في التاريخ بعلمهم ونسبهم وعاداتهم كما استوزروا لدى ملوك وسلاطين زمانهم بتلمسان.
ويوجد عرش أولاد السايح أصحاب الشيم والأخلاق الفاضلة بالجنوب الشرقي الجزائري وتحديدا بالعالية بولاية ورقلة الى جانب ولايات الأغواط غرداية والوادي.
توفيق ك