الحدث الجزائري جواسيس

تفاصيل سرية للغاية حول آخر رحلة علاجية للرئيس بوتفليقة في مستشفى فرنسي

محمد مرابط

ــــــــــــــ

يحتاج رئيس الجمهورية إن هو رغب في الترشح مجددا لمباشرة المزيد من النشلاطات العلنية  العامة  من أجل التواصل المباشر  مع قاعدة أوسع من المواطنين  والمسؤولين ،  وهو ما يجري بحثه حاليا من قبل الرئيس مع طاقمه الطبي ، و  بينما   تحدثت مصادر  مقربة من الدائرة الرئاسية عن   تحسن كبير في  الحالة العامة لرئيس الجمهورية  في الأشهر الأخيرة،  بل ان الأمين العام الجديد لحزب  جبهة التحرير الوطني قال  إن  الرئيس  يمارس  عمله  بشكل عادي  تنقل الرئيس بوتفليقة  في نوفمبر 2011 إلى مستشفى في غرونوبل الفرنسية وخضع في المستشفى  لفحوص  طبية دقيقة   ثم عاد بعدها إلى أرض الوطني  بعد مدة  قصيرة نسبيا ، ومنذ  ذلك التاريخ  لم يتنقل  الرئيس  في رحلة  علاجية إلى الخارج  إلى اليوم، وبينما قالت  تسريبات إن رحالة العلاج  في الخارج  كانت بغضر الإطمأنانم أكثر على الوضع الصحي لرئيس الجمهورية ، وتناقلت بعض الجهات أخبار  حول  عودة  رئيس الجمهورية للنشاط بشكل عادي  وطبيعي ،   كشف مصدر  مطلاع لموقع الجزائرية  للأخبار  أن   الرئيس  بوتفليقة   كان بصدد  التحضير  لإجراء عملية جراحية  جديدة،   ستساعده  في حال نجاحها على استرجاع   قدرته    على    الكلام ، وقدرته  ايضا على   المشي  وقالت صحف  فرنسية  ان  الرئيس  عبد العزيز بوتفليقة   خضع في  مصلحة جراحة القلب بدأ في  مصحة غرونوبل  فرنسا،  لفحوص    و اختبارات استطلاعية لتقييم قدرتها على تحمل   جراحة جديدة  لزرع جهاز  حديث لتنظيم ضربات القلب التي من شأنه أن يساعده  في حال نجاحه، لاسترجاع شبه كلي  لقدراته التي  فقدها اثر  الأزمة الصحية   التي مر   بها في    ابريل نيسان  عام 2013 ، ويأمل محيط الرئيس  في أن  يسترجع   الرجل الأول في الدولة   قدرته على السير  أو الوقوف  السير   و الكلام.

جاء  هذا بعد الطفرة الكبيرة التي حققتها الأبحاث الطبية  لتكنولوجيا النانو التطبيقية للطب تسمح ، حيث  سمح  أبحاث  الجيل الجديد    لعمليات زراعة خلايا دماغ  تحفز النشاط العصبي  للدماغ   و هي ثمار تكنولوجيا النانو الصغيرة، وكشفت عمليات  وتجارب   جديدة   عن  تزايد   حالات احراز تقدم في مجال عمليات  زراعة  أجزاء دقيقة  في الدماغ ،  ويبدو   من الواضح   أن الرئيس بوتفليقة  في حال رفض الأطباء  اجراء جراحة جديدة له  بسبب عامل السن 79  سنة أن يخضع للمزيد من عمليات التأهيل  الوظيفي   من أجل  استعادة عافيته.