المغرب الكبير

هذا هو عدد الاجئين الصحراويين المقيمين في مخيمات اللجوء بـ تنيدوف

عبد الحي بوشريط 

ـــــــــــــــــ 

 تعقد  الدول المنظمات الدولية المانحة  التي  تتكفل بدعم اللتاجئين الصحراويين المقيمين  في مخيمات اللجوء في  تيندوف   بالجنوب الغربي للجزائر اجتماعا للأطراف المانحة الأسبوع القادم بالجزائر،  في اطار  مسعى للفت انتباه هذه الجهات بضرورة توفير التمويل اللازم لتلبية احتياجات اللاجئين الصحراويين من المساعدات الإنسانية التي تراجعت خلال السنوات الأخيرة بحوالي 40 بالمائة و   هذا حسب  مدير ديوان رئيس الهلال الأحمر الصحراوي محمد الأمين بوخرص أمس.

 من جانبها  المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أكدت أن عدد اللاجئين البصحراويين  في الجزائر  يتعدى  173 ألف و600 لاجئ صحراوي بمخيمات تندوف،   و  هذا بعد آخر إحصاء للاجئين  الصحراويين   هذا الرقم حسبل  صمادر من القيالدة الصحراوية  رقم قريب من الرقم الذي قدمته الجزائر منذ سنوات والمقدر بـ 165 ألف، بما يؤكد شفافية الاحخصاء الجزائري .

وقال إنه سيتم في الـ22 ماي الحالي تحديد الحصة الغذائية التي ستمنح للاجئين الصحراويين والتي توقع ألّا تقل عن 125 ألف حصة غذائية.                                                                      

  وهو ما جعله يؤكد أنه لم يعد هناك عذر أمام الطرف المغربي للتحجج بذريعة الإحصاء التي استغلها لصالحه لعدة سنوات. مرحبا في الوقت نفسه بأي زيارات والتحقيقات للمنظمات الدولية المختصة.

إضافة إلى ذلك، رفض مدير ديوان رئيس الهلال الأحمر الصحراوي الذرائع التي يروجها المغرب بشأن سوء تسيير أو توجيه المساعدات الإنسانية لغير مستحقيها.

وربط نقص المساعدات بالدرجة الأولى بضعف التمويل وتحول اهتمام المانحين إلى أزمات جديدة على حساب الأزمات القديمة مثل القضية الصحراوية. ليواجه بذلك نداء من أجل كسر جدار الصمت والعمل على التعريف أكثر بالوضعية المزرية التي يعيشها اللاجئون منذ عقود في مخيمات اللجوء بأقصى الجنوب الغربي الجزائري. 

وفي نفس السياق، أكد السيد بوخرص تفشي عدة أمراض في صفوف اللاجئين كفقر الدم خاصة لدى النساء وغيرها من الأمراض الناجمة أساسا عن هشاشة السلة الغذائية وعدم تنوعها.