إقتصاد الجزائر من الداخل

  هذا ما  قاله الوزير الأول  لأصحاب  مصانع تركيب السيارات

ليلى بلدي

ــــــــ

لا بد من  تحسين  مستوى الإدماج في السيارات التي  تركب  والتي  ثبت بالدليل  أنها مجرد  سيارات نصف جاهزة تستورد   ويتمك تركيب أجزاء بسيطة منها في الجزائر ،  الوزير الأول أحمد أويحي    خاطب اليوم أثناء إشرافه  على افتتاح معرض الجزائر الدولي أصحاب  شركات تركيب السيارات قائلا   إنه من  الضروري أن  يكون هذا النشاط نقطة بداية للتصنيع المحلي في هذا المجال مع الرفع التدريجي  لنسبة الاندماج الوطني.

وقال بهذا الشأن: “كل البلدان التي تقوم بصناعة السيارات بدأت بالتركيب  لكننا سنكون جد سعداء إذا رأينا المنتج يصبح من سنة لأخرى  جزائريا أكثر  فأكثر”.

ولدى التقائه مع ممثلي مؤسسات أجنبية دعا الوزير الأول إلى تكثيف الشراكة  على أساس قواعد مربحة للطرفين.

كما أشاد أويحيى بتنوع الإنتاج الوطني وتحسن القدرات التصديرية للمؤسسات الجزائرية  ملتزما بتعزيز الإجراءات التحفيزية لفائدة المصدرين.

وأضاف الوزير الأول بأن النفط يحظى بمكانة خاصةفي الاقتصاد الوطني غير أن  المنتوج الجزائري في القطاعات خارج المحروقات يعتبر “هاما”.

ولفت في هذا السياق إلى شروع الكثير من المؤسسات الجزائرية من القطاعين  العمومي و الخاص في التصدير نحو عدة دول في إفريقيا واوروبا.

“عندما نرى كحكومة معرضا بهذه القوة فإن هذا يشجعنا على أن نكون أكثر بجانب  مؤسسات الجزائرية لإعطاء دفع إضافي للاقتصاد الوطني” يصرح اويحيى.

كما دعا الوزير الأول رؤساء المؤسسات الوطنية إلى منح الأولوية لتغطية الطلب المحلي مع الاهتمام بالتوجه نحو تصدير منتجاتهم.

وفي هذا الإطار أكد بأن الدولة اتخذت جميع الاجراءات لتكون السوق الوطنية  موجهة للمتعاملين المحليين قصد تلبية الحاجيات داخليا لكن هذه التحفيزات  ستتوجه في مرحلة ثانية إلى دعم التصدير.

كما حث المؤسسات الناشطة في مجال الصناعات الغذائية على اقتحام مجال استصلاح  الأراضي قصد تثمين المنتج الفلاحي الوطني بالأخص في مجال القمح والمساهمة في  خفض فاتورة الواردات.