ولايات ومراسلون

” خيطوها كيما  يبغوا ” 2245  سكن  في ولاية  تيارت …. الوالي  دائما على حق 

 

خير الدين هاشمي

ـــــــــــــــ

بنفس الطريقة كما قال طالبوا السكن  المحرومون قامت مصالح  ولاية  تيارات  بإخراج عملية  توزيع السكن الإجتماعي  التي تضمنت  منح 2245  سكن اجتماعي ايجاري  في عاصمة ولاية  تيارت ، مسؤولون في الإدارة اقارب منتخبين  وابناء رجال أعمال وابناء اشخاص مغتربين حصلوا  على السكن  الإجتماعي فيما بقي المئات من المقيمين  في البيوت القصديرية، ومن المعوزين خارج نطاق الاستفادة .

كما قال محرمون  من السكن صباح اليوم في مدينة تيارت ”  خيطوها  كيما يبغوا ”  ردا على عملية  توزيع السكنات  الـ 2245  التي،  والي  ولاية  تيارت  تحدث في حوار مع صحفي  في الإذاعة المحلية بولاية تيارت تحدث قائلا ”  كانت الأولوية  للأرامل  والمطلقات والحرس البلدي  والمعوزين ” ،  إلا أن حالات عديدة تزيد  عن العشرة  لأرامل ومطلقات يعشن اوضاعا  مزرية حرمت مجددا من السكن،  صحفي  الإذاعة  المحلية زاد في مدح الوالي قائلا ”  جهودك لا ينكرها إلا جاحد “،  وبينما  تضمنت  القائمة  أسماء  سيدتين شقيقتين  لاحد موظفي  الولاية ، حرمت عشرات الأرامل  والمطلقات من السكن،  من بينهن  سيدة شاركت في احتجاج سابق  بعد  فضيحة قائمة  السكنات الـ 2600  في أوت  2018 ، حرمت  مجددا من السكن ، وهذا  بالدليل  والبرهانن  وهو ما يهدم  ادعاء والي ولاية  تيارت عبد السلام تواتي  الذي قال إن أغلب الذين شاركوا  في الاعتصام الرافض  لقائمة السكنات السابقة  ومن الذين يستحقون السكن تم التكفل بهم ، الأكثر اثارة للاستغراب  في قائمة السكنات  الاولى والثانية  التي نشرت مساء  أمس هو تصفية  الحسابات  بين منتخبين ومواطنين  عاديين، وكل من يعرف مدينة  تيارت  كما يقول  المحرومون  من السكن يعرف  أن عائلات كاملة تضم   عشرات الأسر  بنفس الاسم العائلي  حرمت من السكن بينما تضمنت  القائمة الجديدة ما بين  7 إلى 8 مرات تكرار لنفس الاسم العائلي،  والدليل  الأكثر أهمية حول موضوع ترتيب القوائم حسب العلاقات الشخصية بين الموظفين والمنتخبين، هو أن  القائمة السابقة  في شهر أوت  تضمنت  أسماء  أشخاص  حصل  اشقائهم في القائمة الثانية  على  السكن ، فيما يعني  أن  ترتيب استفادة  الأفراد  من اسرة واحدة تمت ، وهذا يعني  أن منتخبين في بلدية تيارات يمارسون تصفية حساب  بطريقة أو بأخرى،  كما  قال والي تيارات في حواره الإذاعي  إن من بين الذين شاركوا في اعتصام رفض قائمة سكنات أوت 2018 كانوا اشخاصا  من خارج الولاية ، ومغتربون،  في  نفس الوقت تضمنت قوائم المستفيدين من السكن  اشخاصا من خارج الولاية  ومغتربين، والأكثر اثارة للاستغراب  في تصريح  الوالي  حول قائمة السكن كما يقول  محرومون من السكن  هو أنه قال إنه أطلع محرومين  من السكن  على البطاقية الوطنية ، وهذا في وقت رفضت مصالحه طيلة  عدة اشهر  استقبال محرومين  من السكن.