في الواجهة

بن صالح يدعو إلى اعتماد تجربة الجزائر في حل الأزمات

 

 

 

اعلن رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح أن “الجزائر ستدعم كل ما من شأنه أن يفضي إلى إجماع عربي يحقِن الدماء ويحقق السلم والسلام ويوفر أدوات النمو والنماء”، مضيفا أن “الحوار والتفاوض يفضي بالضرورة إلى نتائج أفضل من خيار الركون إلى القوة كأَولِ الحلول” .

 

وكشف عبد القادر بن صالح ،أمس، في كلمته التي ألقاها في إطار مشاركته في أشغال المؤتمر الأول لرؤساء البرلمانات العربية المنعقد بالقاهرة بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ان “الجزائر تعمل على تجاوز الخلافات ودرء الفتنة وتجنب النزاعات وتشجيع كل أشكال التضامن العربي”، معتبرا ان “موقف الجزائر يبقى ثابتا في تبني المقاربة السلمية واعتماد لغة الحوار والتفاوض لحل أي خلاف وذلك لتجنب تصدع جدار التضامن العربي”، واضاف بن صالح أن “الجزائر تسعى إلى تقاسم تجربتها ومقارباتها لحل كل أنواع النزاعات الإقليمية منها والدولية باعتماد مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام السيادة الوطنية والتركيز على الخيار السلمي في معالجة النزاعات، مشيرا انه “يتوجب تكريس سياسة السلم والمصالحة الوطنية وتحقيق الأهداف الكبرى للتنمية المستدامة بالموازاة مع تجنيد كافة الوسائل لمكافحة الإرهاب وهو ما اعتمدته خلال وساطتها في الأزمة المالية والتي توجت بالتوقيع على اتفاق السلم والمصالحة في مالي و أن هذا ما تنادي به الجزائر لإنهاء أزمة الفرقاء في الشقيقة ليبيا من خلال إشراك كل الأطراف في العملية السياسية الجارية حاليا”.

 

وفي سياق حديثه قال رئيس مجلس الأمة إن “صيانة الأمن القومي العربي مسألة ضرورية غير أنها لا تقتصر على المجهود العسكري وعلى مفاهيم القوة الذي يبقى ضروريا لخلق توازن يرعب العدو كيفما كان داخليًا وخارجيا ويحفظ استقرار المنطقة العربية وسلامة شعوبها ويساهم في تحقيق الإجماع المرجو بين أبناء الأمة العربية” ، مؤكدا إن “الجزائر تتأسف للمنحى الخطير الذي يتخذه الوضع في سوريا إنسانيا وأمنيا”، داعبا إلى ضرورة وجود “حل توافقي سياسي شامل يضع حدا للصراع المسلح ويفتح باب للحوار والتفاوض من أجل استتباب الأمن حقنا لدماء الشعب السوري الشقيق ودرءا لتداعيات قد تَرهن مستقبل كل دول المنطقة

 

س.سيدعلي