في الواجهة

أول أخطاء وزير السياحة الجديد عبدالقادر بن مسعود

العربي سفيان

روج، وزير السياحة الجديد عبد القادر بن مسعود للسياحة الخارجية على الداخلية للبلاد التي تعيش وضعا كارثيا، حيث قال بن مسعود أنه يثمن ذهاب الجزائريين إلى خارج الوطن من أجل السياحة، وإعتبر البعض المتابعين لتصريح الوزير في فوروم الإذاعة أنه إعتراف من مسؤل القطاع أنه لا توجد سياحة في الجزائر وفشله في النهوض بالقطاع، وأكثر من هذا مدح وزير السياحة رئيس الجمهورية وقال أنه لو لا سياسة الرشيدة وضمان الدولة لطبقة المتوسطة على السفر إلى دول أخرى

ويعرف القطاع السياحي في الجزائر تأخر كبيرا نظرا للاهمال الذي كان بسببه الوزراء والإطارات المتعاقبين عليه ، أولها غياب ثقافة الخدمة المحترفة الموجهة لخدمة الأجانب في الجزائر، و خدمات الفنادق في الجزائر أيضا كارثية، وهي إحدى أهم المعيقات التي تقف في وجه تطوير القطاع، حيث يعادل سعر ليلة في فندق متوسط في الجزائر  ليلة في أفخم فندق في أكبر عاصمة أوربية، فسعر ليلة في سوفيتال ،مثلا 23 ألف دج، أي أكثر من 200 أورو، وهي القيمة التي تسمح لأي سائح بقضاء ليلة في أفخم فندق في أوروبا، وسعر الليلة مثلا في فندق دار الضياف بالشراڤة 12.000 دج، مع العلم أن الفندق يقع في مكان منعزل عن المدينة، ويتطلب التنقل الإتصال بتاكسي الذي لن تكون أجرته أقل من ألف وخمسمائة دينار، دون الحديث عن مستوى الخدمات والنظافة وغيرها من التجهيزات، عكس الدول المجاورة مثل تونس مثلا، أين يمكن لمواطن من الطبقة البسيطة أن يجد راحته في فنادق محترمة، في الجزائر العاصمة لا يمكنك أن تجد هذا الخيار، فإنت دائما مجبرا على تتجه إلى الفنادق الكبرى  لأن القيمة المالية الكبيرة التي يتم دفعها مقابل ليلة في فندق منها لا تقابله قيمة مماثلة في نوعية الخدمات، أو عليك الإكتفاء بالفنادق البسيطة المنشرة في بعض أحياء العاصمة، وتلك كارثة عظمى يطول الحديث بشأنها