الجزائر من الداخل

ماذا فعل وزير الداخلية نور الدين بدوي برئيس بلدية ؟؟

 

 

أصيب سكان العلمة ، مرّة أخرى بخيبة أمل كبيرة ، بعد أن مرّت زيارة وزير الداخلية و الجماعات المحلية نورالدين بدوي لمدينتهم دون تصريح رسمي بخصوص ترقية المدينة لولاية منتدبة ، مثلما كان قد وعد به رئيس الحكومة السابق عبد المالك سلال.

 سكان العلمة انتظروا بدوي طويلا أمام مقر أمن الدائرة الجديدة ، لتلقي الخبر السار ، لكن ممثل رئيس الجمهورية اكتفى بالصمت أمام هتافات المواطنين .

من  جهة أخرى يعيب السكان على السلطات المحلية تغييب المثقفين والشباب و أعيان المدينة و رجالها المعروفين عند إستقبال وزير الداخلية ، و دعوة بعض الوجوه التي تحسن التملق و التواجد في كل المناسبات  ،وتمنى سكان المدينة ، لو اقترحت السلطات المحلية في نقاط الزيارة ، توسعة مقر ” البيومتري ” بالبلدية نظرا للضيق الموجود فيه ، والعدد الكبير من المواطنين الذين يقصدونه يوميا، إضافة لإعادة تشييد مقر الدائرة وبناء حي إداري يتوفر على مقرات الإدارات لتكون ” واجهة الدولة ” في المستوى المطلوب، و ليكون جاهز في حالة ترقية المدينة لولاية منتدبة نظرا لتوفرها على كل الهياكل والشروط، لكن لا شيء تحقق من كل هذا وستبقى ” العلمة ” دائرة لإشعار آخر، وسيبقى رؤية شعار ” ولاية منتدبة ” مؤجلا خاصة وأن وزير الداخلية حسب مصادرنا بدا حازما جدا أثناء مروره بالعلمة على غير عادته بعد أن قام بتوجيه رسائل مشفرة وتوبيخ لرئيس البلدية ورئيس الدائرة خلال تفقده لمشروع النفقين و تدشين مقر أمن الدائرة بسبب تخصيص مبلغ يفوق 90 مليار لإنجاز نفقين حيث أكد الوزير للسلطات المحلية أن هذا المشروع من إختصاص الأشغال العمومية و ليس البلدية ، المطالبة بتخصيص مشاريع تعود بالنفع على المواطن.

نجيب.م