إقتصاد في الواجهة

استغلال الغاز الصخري أمر لا مفر منه لكنه سيأتي في حينه حسب وزير الطاقة

 

عبقد الحي بوشريط

ـــــــــ

دافع  وزير الطاقة عن استغلال الغاز الصخري في ندوة صحفية اليوم  قائلا   إن  استغلال هذه الثروة  امر  لا مفر  منه لكنه سيأتي في حينه” مشيرا إلى أن الاستثمارات في هذا المجال تتطلب من  خمسة إلى عشرة سنوات.

“ينبغي أن نكف عن اعتبار الغاز الصخري كعدو لنا (…) الأمور تغيرت والتقنيات  تطورت ولا بد أن نواكب العالم”ي يصرح السيد قيطوني.

اعتبر وزير الطاقة مصطفى قيطوني أن  أي قرار سيتخذ في الاجتماع المرتقب في 21 يونيو المقبل بالعاصمة النمساوية بخصوص اتفاق خفض الإنتاج النفطي بين منظمة أوبك وشركائها   سيتم وفقا لما تتوصل إليه اللجان الفرعية بشأن تطورات السوق النفطية.

وعن استثمارات مجمع سوناطراك في الخارج اعتبر الوزير بأنها ضرورية لتأمين  “مداخيل مريحة” للمجمع مذكرا بأن النشاطات الخارجية هي التي سمحت لأكبر  الشركات النفطية بمواجهة الصعوبات المالية التي تعرضت لها جراء هبوط أسعار  النفط.

وأضاف  “إذا أرادت سوناطراك حقا الارتقاء إلى مصاف اكبر خمس شركات نفطية في  العالم لابد لها من التموقع في الخارج ومواجهة المنافسة الشرسة”.

وعن المحادثات مع شركة “اكسون موبيل” للنشاط في الجزائري أكد بأن مجمع  سوناطراك يرغب أساسا في الاستفادة من خبرة هذه الشركة النفطية الأمريكية في  مجال البتروكيمياء.

 

وفي سياق حديثه عن برنامج الفعالية الطاقوية أكد على ضرورة تكثيف المبادرات  لتعميم استخدام غاز البترول المميع كوقود للسيارات مشيرا إلى أن عدد المركبات  التي تستخدم هذا النوع من الوقود الصديق للبيئة لا يتعدى 163 ألف مركبة عبر  التراب الوطني.

وتهدف إستراتيجية القطاع إلى رفع هذا العدد إلى 500 ألف سيارة على الأمد المتوسط وهو ما يسمح بتقليص فاتورة استيراد الوقود بشكل محسوس حسب الوزير.

وكشف في هذا السياق عن مبادرة لشركة نفطال ترمي إلى تكوين الشباب بغرض إنشاء  ورشات تحويل نمط الوقود بالسيارات إلى غاز البترول المميع “سيرغاز” وهي  المبادرة التي سيدعمها ولاة الجمهورية  من خلال توفير المحلات الضرورية لهذا  النشاط.

كما أعلن عن التوقيع خلال الأسبوع المقبل على اتفاقية مع وزارة النقل تهدف  إلى تحويل 50 ألف سيارة أجرة إلى نمط “سيرغاز”.