الحدث الجزائري

هذه هي رسالة الجيش و الفريق قايد صالح لكل من يحاول المساس بالامن الوطني

لراس حبيب

ـــــــــــــ

حملت المناورة التي  نفذتها قوات بحرية وجوية  وقوات محمولة  بحرا  في الواجهة البحرية  الغربية للجزائر رسائل  سياسية قوية من قيادة الجيش الوطني الشعبي للمحيط الجغرافي، الفريق قايد صالح   أكد  شخصيا   على طبيعة  المناورة  والتي بالرغم من كونهاجزءا من البرنامج التدريبي العادي للقوات المسلحة   الجزائرية  إلا أنها جاءت في  توقيت حساس  مع تزايد التهديدات القادمة من الجانب الآخر من الحدود  الغربية للجزائر

وقال الفريق قايد صالح  في كلمة ألقاها أمام قادة الوحدات المشاركة في التمرين   مهما تعاظمت مشاكل محيطنا الجغرافي القريب والبعيد وتعقدت  أزماته، فـتـيـقـنـوا أن جهودنا ستبقى دوما متمحورة حول حماية كل ربوع الجزائر  بـكافة حدودها الوطـنية، ومشارفها البحرية، حتى لا تكون منفذا لمخاطر عدم  الاستقرار، بل نريدها أن تبقى دوما مصدرا لا يـنـضـب لنعمة الأمن والسلام،  فالدفاع عن سيادة الجزائر وحفظ استقلالها الوطني، هي منتهى غاياتنا ومبلغ  مساعينا، وسنبقى، بإذن الله تعالى وقوته، نعمل باستمرار على تنشيط وتفعيل كافة  العوامل الموصلة إلى أعتاب القوة والنجاعة العملياتية لقوام المعركة للجيش  الوطني الشعبي.

المناورة  والبراعة العالية للقوات المشاركة فيها تؤكد على الجاهزية  القصوى للقوات  المسلحة الجزائرية  في وقت تحاول فيه جهات خارجية الإخلال بالأمن الوطني وضرب السياسة الخارجية للجزائر،  الفريق قايد صالح  أشاد بالمستوى العالي الذي بلغه قوام المعركة للجيش الوطني  الشعبي في ظل الدعم الكبير والمتزايد الذي تلقاه قواتنا المسلحة من قبل رئيس  الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني, قال بهذه  المناسبة بأن “ما يحوز عليه اليوم قوام المعركة للجيش الوطني الشعبي من قدرة  قتالية فعالة وجاهزية عملياتية عالية وأشواط تطويرية رفيعةي هو بالتأكيد ثمار  الرعاية المتميزة التي ما فتئنا نلقاها من لدن رئيس الجمهورية، القائد الأعلى  للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، وكذلك بفضل الجهود المضنية المبذولة طوال  السنوات القليلة الماضية على أكثر من صعيد، في إطار رؤية متبصرة وقراءة صحيحة  لمختلف الأحداث والتحديات المحدقة بمنطقتنا”

وأكد أن هذه الجهود “سمحت لنا بأن نصل بكافة مكونات الجيش الوطني الشعبي إلى  أعتاب الحداثة والتطور والنجاعة العملياتية، من خلال الاعتماد على تركيبة  بشرية مؤهلة علميا وتقنيا ومتكيفة مع طبيعة المهام الموكلة، قادرة على استغلال  التجهيزات العصرية الموضوعة في حوزتها، ومصممة على تمكين قواتنا المسلحة من  كسب رهان الجاهزية الدائمة والقدرة العملياتية العالية، بما يكفـل أداء المهام  المخولة بالفعالية المطلوبة، ويسمح، بالخصوص، لأسطول قواتنا البحرية بأن يثبت  حضوره الدائم والناجع في حوض البحر الأبيض المتوسطي ويؤكد بالتالي المكانة  الإقليمية المستحقة التي ينبغي أن تتمتع  بها بلادنا في هذه المنطقة  الإستراتيجية”.