في الواجهة

الرئاسيات تنطلق …ولد عباس…نعيمة صالحي…عبد الوهاب دربال يعلنون حالة الطوارئ

 

فاتح .ع

ـــــــــــ

إنطلقت، بداية شهر ماي الحالي  الإنتخابات الرئاسية التي لن يفصلنا عنها سوى 11 شهر، حيث إندلعت شرارة المواجهة من حزب جبهة التحرير الوطني الذي تحرك أمينه العام إتجاه عاصمة الغرب الجزائري ولاية وهران الذي نشط فيها صباح اليوم ندوة صحفية يعلن فيها أن الحزب دعا الرئيس للترشح للعهدة الخامسة، مؤكدا أن بوتفليقة يجب أن يستكمل مشواره الذي إنطلق فيه منذ 1999، وذكر ولد عباس بإنجازات بوتفليقة، معتبرا هذا رصيد ورأس المال الجزائر، و  أن الرئيس بوتفليقة  ومن خلال ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، تنعم الجزائر اليوم في طمأنينة وإستقرار شامل

كما دخلت زعيمة حزب العدل والبيان نعيمة صالحي في حالة طوارئ قصوى من أجل إثبات وجودها، حيث أكدت مصادر ” الجزائرية للأخبار”، أن نائب ولاية بومرداس نعيمة صالحي تنوي الترشح للإنتخابات الرئاسية المقبلة، ولم تجد صالحي أي طريقة لتصنع الحدث وطنيا غير هجومها على سكان القبائل الأحرار لتنعتهم بكل الصفات، داعية في ذات السياق لمعاقبتهم بعدما أداروا ظهورهم للعلم الوطني بمدرجات 5 جويلية في لقاء شبيبة القبائل وإتحاد بلعباس

وعاد  رئيس الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الإنتخابات عبد الوهاب دربال بمناسبة إنطلاق دورة التكوين المدني لفائدة التشكيلات السياسية  لتكرار نفس التصريحات  الإنتخابات الماضية ليؤكد أن الدستور يعاقب المزورين في الإنتخابات و شفافية واجب وطني ، ودعا الجميع لتغليب لغة الحوار لإنجاح الإستحقاقات التي تنتظرها الجزائر