المغرب الكبير

الموساد الاسرائيلي يلعب في حدود الجزائر الغربية

 منقول بتصرف

ـــــــــ

بينما تواجه الجزائر مخاطر أمنية  على أكثر من جبهة في  الحدود مع مالي وفي  الحدود  مع  ليبيا بدأت الحدود الغربية  مع المغرب في التوتر، منذ  شهر تقريبا، آخر المستجدات اتهام المغرب لجبهة بوليساريو  بالتعاون مع حزب الله اللبناني، هذا الإتهام الذي اشعل  أزمة  في العلاقة  بين الجزائر والمغرب .

  قال  سياسي مغربي معارض  إن  المخابرات الاسرائيلية  الموساد  اشعلت  الأزمة الأخيرة بين  المغرب حزب الله اللبناني  ايران  والجزائر ، زعيم القوميين العرب في المغرب  المحامي خالد السوفياني  اتهم في برنامج   تلفزيوني  الموساد الإسرائيلي بالوقوف وراء الأزمة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمملكة الشريفة المغربية بعدما اتهمت سلطات الرباط نظيرتها في طهران بدفع حزب الله الى تمويل حركة البوليزاريو بالسلاح، وتخفي الاتهامات المغربية لإيران وجها آخر للأزمة وهو مساعي المغرب لربط الحركة الصحراوية بالإرهاب الدولي.

وصدرت عن خالد السوفياني هذه الاتهامات ضد إسرائيل في معرض برنامج بثته القناة التلفزيونية الإيرانية “العالم” أمس الجمعة، وبرأ حزب الله اللبناني المقرب من إيران من الاتهامات التي وجهتها له السلطات المغربية.

ويحقق موضوع الصحراء الغربية وسط الطبقة السياسية والمثقفة والشعبية في المغرب إجماعا، لكن بين الحين والآخر تطفو أصوات تشكك في الرواية الرسمية. ويبحث المغاربة عن السر في قطع العلاقات مع إيران والإبقاء على العلاقات مع الجزائر المحتضنة الرئيسية للحركة الصحراوية البوليزاريو ماديا ومعنويا.

والتزمت وزارات الخارجية الأوروبية الصمت ولم تعلق على الاتهامات المغربية لإيران والجزائر بتسهيل مهام حزب الله اللبناني بتزويد البوليزاريو بالأسلحة والتدريب عليها. وقال وزير خارجية المغرب ناصر بوريطة أن حزب الله أعطى للحركة الصحراوية صواريخ سام 9 وإستريلا ومنحهم تدريبا عليها لمواجهة الطائرات المقاتلة المغربية.

 السلطات المغربية  تحاول منذ سنوات ربط حركة البوليزاريو بالإرهاب الدولي وتهريب المخدرات. وتحدثت صحف مغربية ومراكز بحث دولية مقربة من المغرب عن هذه الفرضية وتروج لها. ولم يقتنع المجتمع الدولي وبالخصوص الحكومات الغربية بهذا الطرح. ولم يأتي ذكر  أي تقرير رسمي غربي حول علاقة البوليزاريو بالارهاب الدولي بل يحدث العكس، يقوم دبلوماسيون غربيون بزيارة مخيمات تندوف كما فعل السفير الأمريكي المعتمد في الجزائر نهاية مارس/آذار الماضي. وتستمر الحكومات الغربية في تقديم المساعدات الاجتماعية للبوليزاريو واستقبال مسؤوليها في عواصم أوروبية والمساح لها بفتح مكاتب تمثيلية.