في الواجهة

بن يونس يمارس الممانعة وينتقد حكومة أويحي

 ليلى بلدي

ـــــــــــ

 انتقد  رئيس  الحركة الشعبية الجزائرية  عمارة بن يونس أمس اجراءات الحكومة المتعلقة بوقف استيراد 900  مادة مختلفة ، واشار  إلى أن  تجميد استيراد بعض المواد،  “أدى إلى ارتفاع أسعار المواد المصنوعة محليا وكذا خلق وضعية احتكار”.

 وجه عمارة بن يونس طلقة تحذير لحكومة اويحي، بعد أن انتقد وضعية  السوق الداخلية  على اساس  أنه شغل منصب وزير تجارة سابقا وأكد أن تجميد الاستيراد خلق حالة  ندرة ارتفاع في الاسعار واحتكار ، فوق  هذا  أكد بن يونس في شأن ثاني  أنه ابتعد  بعض الشيئ  عن  السلطة القائمة  الرجل لم  يعلن أنه مع ترشح بوتفليقة لعهدة خامسة  وأكد  أن الحركة الشعبية الجزائرية  ستقرر  “في الوقت المناسب”،   في مسألة الانتخابات الرئاسية لـ 2019 حسبما أكده اليوم السبت بالجزائر العاصمة رئيسها عمارة بن يونس.

وأوضح بن يونس خلال دورة عادية للمجلس الوطني للحزب أن “المجلس الوطني للحركة الشعبية الجزائرية من المقرر أن يجتمع في الخريف المقبل من أجل اتخاذ قراره بشأن هذا الموعد الانتخابي”.

وقال إن هذا القرار سيسبقه “حوار” سيتم إطلاقه بمناسبة الجامعة الصيفية للحزب في شهر سبتمبر المقبل.

ومن جانب آخر أشار بن يونس إلى مباشرة إصلاحات “عميقة وتدريجية” فورا “لإخراج الاقتصاد الوطني من التبعية للمحروقات”، داعيا إلى سياسة اقتصادية “حرة ومتنوعة قائمة أساسا على الاستثمار الخاص”.

وأبرز رئيس الحركة ضرورة تحسين مناخ الأعمال في البلد وحماية الاقتصاد الوطني. و بغية أن “تكون هذه الحماية فعالة يجب أن يكون الاقتصاد الوطني متنوع وذو جودة و أن تكون أسعار المنتوجات المحلية أقل من أسعار المنتوجات المستوردة وأن يكون الإنتاج الوطني كاف لتغطية احتياجات السوق”.