أحوال عربية الحدث الجزائري

هل بدأت السعودية في ابتزاز الجزائر ؟؟

أحمد الربعي

ــــــــــــــ

مباشرة عقب اعلان  المغرب عن  ما اسمناه تدخل حزب الله اللببناني  الشيعي  على خط النزاع في الصحراء الغربية  ورغم ما حمله الاتهام المغربي  من  تجني  خطير على الجزائر ، أعلنت السعودية  والامارات العربية  المتحدة   عن تأييدهما للادعاء المغربي حتى بدون التأكد من صحة الرواية  المغربية،  هذا التطور يعني فيما  يعنيه  أن السعودية  وتابعتها  وحليفتها  الإمارات  العربية  المتحدة تنسقان بشكل مباشر مع المغرب  في قضايا تمس بالجزائر، جاء التأكيد  على هذا الموقف من خلال  بيان الجامعة العربية المؤيد ايضا للمغرب  ومعروف أن الجامعة العربية خاضعة بشكل  كلي لارادة  دول الخليج أكدت بيان للقصر الملكي  السعودي  أن الملك محمد بن سلمان أجرى اتصالا  هاتفيا مع الملك محمد السادس لبحث  تطورات  الوضع وقال البيان إن عاهلا السعودية، الملك سلمان بن عبدالعزيز، والمغرب الملك محمد السادس، اتفقا أمس  الخميس، على ضرورة تنسيق الجهود للتصدّي للتدخّل الإيراني بالمنطقة العربية.

جاء ذلك في مكالمة هاتفية أجراها العاهل السعودي، الخميس، مع نظيره المغربي، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

وذكرت الوكالة أن الملكين اتفقا على “ضرورة توحيد المواقف، وتنسيق الجهود لمواجهة النزعة العدوانية للنظام الإيراني، وتدخلاته ووكلائه في شؤون الدول العربية، وسياساته الهادفة لزعزعة الأمن والاستقرار في العالم العربي”.

وأكد الملك سلمان على “وقوف السعودية حكومةً وشعباً مع المغرب الشقيق، تجاه كل ما يهدد أمنه واستقراره ووحدة أراضيه”، بحسب المصدر ذاته.

التطورات الأخيرة  تكشفأنت تغيرا ما وقع على صعيد العلاقة  بين الجزائر والسعودية ، ولا أحد يعلم اسباب  هذا التطور الخطير  إلا  أن  الأمر يتعلق على الأغلب بمحاولة من السعودية لابقتزاز الجزائر من أجل أن تلتحق  بصف الدول المعادية  لايران .

والثلاثاء، أعلن وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، قطع بلاده علاقاتها مع طهران، وطلبها من سفير إيران مغادرة البلاد “بسبب علاقة بين حزب الله و(جبهة) البوليساريو”.

وأوضح أن سبب هذه الخطوة هو “انخراط حزب الله اللبناني المدعوم من إيران في علاقة مع البوليساريو، وتهديد ذلك لأمن البلاد واستقرارها”.

وبدأ النزاع حول الصحراء الغربية عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول الخلاف بين المغرب والبوليساريو إلى نزاع مسلح، استمر حتى 1991، بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

وعقب تصريح بوريطة، أعلنت الرياض وقوفها إلى جانب المغرب “في كل ما يضمن أمنها واستقرارها، بما في ذلك قرارها بقطع علاقاتها مع إيران”.

وكانت السعودية قد قطعت علاقاتها مع إيران، في يناير/ كانون الثاني 2016، على خلفية اعتداءات تعرضت لها سفارة المملكة في طهران، وقنصليتها في مدينة مشهد، شمالي إيران، احتجاجًا على إعدام نمر باقر النمر، رجل الدين الشيعي السعودي، مع 46 مدانًا بالانتماء لـ”التنظيمات الإرهابية”.

وتتهم السعودية إيران بامتلاك مشروع توسعي في المنطقة، والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، وهو ما تنفيه طهران، وتقول إنها تلتزم بعلاقات حسن الجوار.