الصحافة الجديدة ولايات ومراسلون

احتفالا باليوم العالمي لحرية الصحافة بغليزان… 3 مراسلين يفوزون بعمرة الى البقاع المقدسة

 

كرمت والي ولاية غليزان  نصيرة براهيمي  الأسرة    الاعلامية المعتمدة بولاية غليزان بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لحرية  الصحافة ،  حيث أقيم على شرفهم حفلا خاصا بقاعة المحاضرات بمقر الولاية ،بحضور سلطات  الولاية المدنية منها و العسكرية و عدد من نواب البرلمان بغرفتيه ،و ممثلي الحماية المدنية و مديري الهيئة التنفيذية  و بالمناسبة ألقت  والي الولاية كلمة أشادت  فيها بدور رجال الصحافة بالولاية في انارة الرأي   العام حول ما يدور في هده الولاية من مشاريع تنموية و نقل انشغالات المواطنين و المشاركة الفعالة في التنمية المحلية خاصة  و أن  الولاية عرفت في الأونة  الاخيرة   تحولات اقتصادية هامة نظرا لما تشهده المنطقة الصناعية بسيدي خطاب من  استقطاب كبير  للمستثمرين .

هدا  و ألقى   كل من مدير جريدة الجمهورية بوزيان بن عاشور و مدير الاذاعة الجهوية بغليزان أبو بكر  بلخبثر و محاضر من المركز الجامعي احمد زبانة محاضرات حول حرية الصحافة  في الجزائر التي عرفت قفزة نوعية خلال السنوات الأخيرة،و تعززت  بعدة أليات وقوانين من شأنها أن ترسكل العمل الصحفي  وتجعله أكثر احترافية ومسؤولية أمام القانون وأمام المجتمع، فبعد الانفتاح الاعلامي الذي شهدته الصحافة المكتوبة في  تسعينيات القرن الماضي   ، في مجال الصحافة بأنواعها، كتكريس الدستور الجديد لتعزيز حرية ممارسة هذه المهنة ورفع كل القيود بقوانين توضح المفاهيم والأحكام، حيث أولى الدستور أهمية قصوى لحرية الصحافة من خلال تعزيزها أكثر عبر إلغاء حكم السجن بسبب جنح الصحافة و منع الرقابة المسبقة وذلك حسب ما جاء في المادة 41 مكرر2 التي تنص على أن حرية الصحافة المكتوبة والسمعية والبصرية وعلى الشبكات الإعلامية مضمونة ولا تقيد بأي شكل من أشكال الرقابة القبلية، شرط عدم استعمال هذه الحرية للمساس بكرامة الغير وحرياتهم وحقوقهم وأيضا نشر المعلومات والأفكار والصور والآراء بكل حرية مضمون في إطار القانون واحترام ثوابت الأمة وقيمها الدينية والأخلاقية والثقافية. ومن بين أهم ما كرسه الدستور الجديد في إطار حرية الصحافة والذي يعتبر مكسب للصحفيين هو ما نصت عليه المادة 41 مكرر 2 من أن جنحة الصحافة لا يمكن معاقبتها بعقوبة سالبة للحرية بمعنى أن العقوبة السالبة للحرية مستبعدة كليا مهما كان الخطأ المهني الذي يقع فيه الصحفي، ويعتبر هذا المنع خطوة عملاقة تلزم الصحفي بالمصداقية والبحث عن الحقيقة والموضوعية لكنه يكون محكوم بقانون العقوبات الجزائري الذي لا يسمح له بالتجاوز أيضا ويكون الصحافي معاقب ماديا في حال تجاوزه أخلاقيات المهنة، كما يعتبر منع تجريم الصحفي خطوة كبيرة  يتعين تثمينها بقوانين تنظم مهنة  المتاعب، وتسمح هذه الصيغة الجديدة بتطوير قطاع الصحافة أكثر كونها تكرس حق حرية التعبير وحرية الرأي بالنسبة للجميع، كما انه يمنع على أيا كان منع نشر الأخبار والأفكار والصور والآراء والعمل على تقييد الصحافة، إلا أن هذه الحرية لا يجب أن تستغل للتعدي على الكرامة وحرية وحقوق الأفراد.كما اقام رئيس المجلس الشعبي الولائي محمد مخطاري حفلا تكريميا للأسرة   الاعلامية  بشهادات شرفية و هدايا قيمة . ناصر بلقاسم.    .