الصحافة الجديدة في الواجهة

الجزائرية للأخبار في صدارة المواقع الإلكترونية الجزائرية

رغم أن مشروع  الجزائرية  للأخبار الإعلامي ما يزال في بداياته إلا أنه  يعد الآن حسب احصاءات  اليكسا  لتقييم المواقع الإلكترونية الموقع الإلكتروني  الجزائري  الأكثر نموا  لناحية الإقبال الكبير للقراء عليه ،   تمكن فريق ”الجزائرية للأخبار”، بالرغم من  تواضع الإمكانيات المتوفرة أن يكون من بين أوائل المواقع الإخبارية بالجزائر ، حيث يتم تسجيل على شبكة التواصل الإجتماعي الفايسبوك بشكل يومي توافد المعجبين من مختلف ولايات الوطن

وكان النجاح حليف الموقع ” الجزائرية للأخبار” ، وزملائه من مواقع أخرى ، و  كان شعار النجاح   أن زمن الورق ولى إلى غير رجعة أو يكاد، وعليه كان خيارنا سليما بأن توجهنا نحو إعلام المستقبل بما يمثله من فرص وتجنب مواجهة الفشل الحتمي الذي بات يهدد أكبر المؤسسات الإعلامية العالمية العريقة في الإستمرار في طبع ملايين النسخ الورقية اليومية أمام إنحصار الإعلانات المطبوعة من جراء التحول العالمي نحو الإعلان الإلكتروني الأقل كلفة والأكثر مردودية، وكذا مراقبة الضغوط التي تتحملها الجرائد المحلية في الجزائر وإعتماد 99٪ منها على ريع الإشهار الحكومي ومطابع الدولة وورق الطبع المدعوم المستورد من الخارج نسبة 100 بالمائة

التحديات المشار إليها قابلتها مشاكل بالجملة من بينها نقص الإمكانيات المادية ، ولكن  الطفرة الرقمية العالمية لا يمكن للجزائر العيش بعيدا عنها وهو ما يعكسه تطور عدد المشتركين والمرتبطين بشبكة الأنترنت ومن خلالها بشبكات التواصل الإجتماعي المختلفة على غرار فيسبوك و تويتر

وبالرغم من ردود فعل القراء والمثال من العاصمة والتي يشتكي متابعين الموقع من التماطل في عملية النشر ، خصوصا الأحداث الهامة، والتي يحاول مسؤولين الموقع تداركها يوم بعد يوم ، و هذه الردود  مثلت حوافز للتفكير بشكل مغاير ودفعتنا لمجاراة الواقع الجديد

كما تحول موقع ” الجزائرية للأخبار”، الى مصدر موثوق لمختلف وسائل الإعلام الأخرى، كما يتجاوب المسؤولين من ولاة ورؤساء بلديات وحتى وزارات ومن بينها الوزارة الأولى وحتى رئاسة الجمهورية  بشكل كبير ، حيث يتم التحرك بشكل سريع خصوصا مع بعض قضايا الفساد التي يتم نشرها

قراء موقع ” الجزائرية للأخبار وصحفييه  من أبناء اليوم ونطمح للمستقبل، أفضل على كل الصعد السياسية والإجتماعية والإقتصادية وحتى الثقافية في زمن التضليل والنفاق والمحاباة والمداهنة لتحقيق مآرب شخصية وعائلية على حساب المصلحة الجماعية، وهذا من قبل إمبراطوريات المال الفاسد ومافيات سياسية ومالية تشكلت على مدار ربع قرن الأخير

لن نخوض في تصفية الحسابات لأن عدونا الأوحد هو الفساد، كما سنعمل على تسمية الأشياء بمسمياتها بدون مجاملة ولا مداهنة وبدون خوف، وسنستمر في ذلك على العراقيل والتحديات والضغوط المتزايدة يوما بعد أخر

” الجزائرية للأخبار” ستستمر بحول العلي القدير، في العمل والإنطلاق نحو المستقبل بقوة وبثقة في ظل إحترام الأعراف والقوانين والنظم