في الواجهة

رابطة الدفاع عن حقوق الانسان تحذر … أوضاع الصحفيين الجزائريين لا تبعث على التفاؤل ..

العربي سفيان

ـــــــــــــــ

 قالت   الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان إن وضعية حرية التعبير في الجزائر بلغت مستوى خطير من  التردي، وولا يتعلق الأمر بملاحقة  صحفيين بسبب ما ينشرون من مواد اعلامية  بل بسبب تدهور اللمستوى المعيشي للصحفي الجزائري   واشارت  إلى  أن  غلق الصحف الورقية التي تسير في طريق الإندثار ،  يحتاج لادخل عاجل من أجل انقاذ   الصحفيين ، بعد أن باتت مؤسسات إعلامية غير قادرة  على صرف أجور الصحفيين والعمال بإنتظام في حين أن البعض الصحافيين لن يتقاضوا أجورهم لمدة تفوق 10 أشهر ما إنتهكت حقوقهم المادية والمعنوية، وإعتبرت الرابطة في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي للصحافة المصادف ل 3 ماي من كل سنة أن أن مخطط جر الصحف نحو الإفلاس خيانة للوطن وعمالة للخارج،

كما أستغربت ذات الهيئة من فصل تعسفي لأصحاب مهنة المتاعب بإستخدام حيل الشؤون القانونية للمؤسسات دون محاسبة عن هذا الفصل دون ذكر غياب دور النقابة ووضع قوانين تحمي الصحفي من بطش رأس المال وأصحاب المال النفوذ الذين يمتلكون وسيلة إعلامية ويتحايلون على القوانين ويستغلون الثغرات في قانون العمل بما فيها التسريح التعسفي  بعد أن يمتص  دماء صحافييها،

عشية اليوم العالمي للصحافة إستلمت ” الجزائرية للأخبار”. بيان تنديدي شديد اللهجة من الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، تعبر فيه عن تضامنها المطلق مع مئات الصحفيين الجزائريين الذين تم طردهم من عملهم والذين في صدد التسريح أواخر السنة الجارية، كما أكد هواري قدور رئيس الرابطة بأن الوضع المقلق الذي أل إليه القطاع جعل الرابطة تقف إلى جانب الصحفيين وتحت أصحاب وسائل الإعلام من أجل تسديد رواتب موظفيها في اسرع وقت ممكن عوض تركهم نحو مصير مجهول،

ودعت الرابطة المجتمع المدني لدعم الصحافة والصحفيين، والسلطة لإتخاذ الإجراءات والتدابير الإستعجالية اللازمة لإنقاذها واعادة الهيبة للصحفيبن، وحل مشكل الإشهار، وتفغيل دور المجلس الأعلى للإعلام،  كما إختتمت بتأكيدها على مساندة كل مبادرة جادة تكون موضع قبول لدى الصحافيين من أجل كرامتهم وتشكيل نقابة