مجتمع

رجال أعمال ومسؤولون لا يشربون إلا مياه معدنية مستوردة

ع سفيان / أ قريبية

ــــــــــ

  يثير  وجود  مياه معدنية مستوردة بعضها يصل سعر القارةرة الواحدة منها لـ 1000  دينار  للتساؤل ليس  حول مصدر  هذه المياه  ومن اين دخلت  إلى الجزائر بشكل خاص مع حضر  استيراد 900  مادة كمالية ، لكن حول نوعية الزبائن الذين يقتنون مثل هذه المياه،  وتتركز نقاط بيعها شكل خاص في المساحات الكبرى الفاخرة  في المدن الكبيرة في الجزائر ومنها العاصمة ، وقال احد  عمال مركز تجاري في الباب الزوار بالعاصمة إن الغالبية العظمى من زبائن  هذا النوع من المياه هم افراد البعثات الدبلوماسية  ورجال أعمال وبعض المسؤولين ، مستوردون   نجحوا على اي حال بشكل ما  من إدخال كمية معتبرة من المياه المعدنية الأجنبية المستوردة من دول أخرى بالرغم من منع الإستيراد ، حيث تم عرض هذه المادة للبيع في أكثر من نقطة، والمثير للإستغراب أن معظم هذه القارورات المياه المعدنية منتهية الصلاحية

وطرح تسويق هذا المنتوج المتمثل في ماء معدني الممنوع من الإستيراد عدة تساؤلات وأمور مبهمة وغير مفهومة لما‮ ‬يحدث على مستوى السوق الوطنية، ولا تزال غياب الشفافية والتزوير يصنع الحدث بين المتعاملين الإقتصاديين خصوصا بعدما رجحت الكفة لجهة على حساب جهة ثانية

حيث  ‬أن الحكومة وضعت إجراءات من أجل تشجيع الإنتاج الوطني‮ ‬من خلال وضع قائمة لـ800‮ ‬منتوج ممنوع من الإستيراد،‮ ‬إلا أن بعض مواد الممنوعة من الإستيراد تسوق في‮ ‬الأسواق الوطنية وبتاريخ إنتاج جديد يعيد طرح تساؤلات عن من يتحمل مسؤولية إغراق السوق الوطنية بمنتوج أجنبي وتكديس المنتوج الوطني