أحوال عربية

حقائق الحرب على سوريا

 

 

في الحروب تدرك لكثير من الكلمات ذيول تتدلى من على الأسطر إعلم حينها بأن الثعابين الناسوتية تريد التحدث إليك بالفحيح وليس بالصحيح فمن يريد أن لا يفكر إلا بما ينمو على السطح لايلوم إلا ذواته عندما تصبح خراف ضالة تبحث عن العشب الغض ولو كان على هضاب من الأفاعي …

 

ياصاح : لاتخشى من ضربات السيوف بل من الحروف التي ضلت الحقيقة حتى تحولت لحجر تشحذ سيوف أعدائنا..لقد علمتنا آلامنا المتمردة أن ننفخ من روحنا المقاومة في جسد الكلمات لتصبح جبابرة تتقدم لفرض النصر فلا تعير الذهن لقوافل الكلمات المنتحبة والسائرة عبر قفار الجهل .. لقد عاهدت نفسي فرسان الأبد أن لا تسوق الكلمات في سراديب العبودية وكأنها عبيد مصفدة لاتخدم معانيها قداسة الوطن السوري

 

الحق أقول لكم :

 

إن قول الحقيقة يشبه قيامة الشمس في كل يوم على هذا العالم المنكوب بالظلمة ولهذا سوف أقرأ ماشهدته نفسي في عوالم هذه الحرب السفلية التي يخوضها الشر الإسلامائيلي .. ضد الإنسان السوري المقاوم وكل إنسان يقول لا للمارد الصهيوني المدجج بالفجور والسلاح 

 

 

الحقيقة الأولى : (الثورة) 

 

نعم ما يحدث اليوم ثورة و ثورة تمثل ما اعتنقه عبدة الخيانة من معتقدات الكفر بالأرض والسماء نعم إنها ثورة الجحود بالإنسان ولكل ثورته على ما لا يريده وهنا تكمن الحقيقة في معاني ثورة فما طوفان الكفرالمتدين إلا ثورة باطل ولهذا سوف نسمي الحقائق بمسمياتها كي لا نظن بأن القداسة في الكلمة مادون التصويب المراد من مكانها وزمانها ومن هم أصحابها وسبيل وجهتهم

 

 

ياصاح : يثور كل منا على ما لا يريد فلا يخشى أحدنا من قول ثورة بل لنكمل الحقيقة ونقول ثورة من على من فقد ثار سابقا إبليس على آدم ومن بعده قابيل على هابيل و ورعاديد قوم لوط على لوط فما كانت أكثرية قوم لوط تمنحهم الحق بل أكثرية الباطل 

أما الفكر الذي ما يزال يتحدث عن أن ثورة اللئام في سورية إنتفضت من دياجير الظلم وجحور الخوف وأمعاء الجائعين أسقطته الكثير من الحقائق وتجلى جوهر هذه الحقائق في أرجاء صرخة الفارس الشهيد يحيى الشغري التي دوت في وجه الدولة الإسلامائيلية (والله لنمحيها) يحيى إبن البيئة الفقيرة النقية مثله مثل باقي فرسان الجيش السوري فقراء المادة ولكنهم ليسوا فقراء الشرف يحيى لم يصرخ.. أنا جائع أطعموني ….يحيى إنضم إلى جيش وطنه ولم يثور في ثورة غايتها التحول في النهاية إلى داعش ومن يعرف يحيى جيداََ وفي أي مدينة و حي شعبي يعيش سوف يعلم الفرق بين صرخة الشرف وصرخة العار..

 

الحقيقة الثانية :

 

(ولادة الجحيم التكفيري) 

يقولون لنا : من الظلم والفقر ولدت داعش وجبهة النصرة 

 

نقول لهم : لقد غرق مسقط رأس الإرهاب الأكبر بالنفط والدولار منذ ما يقارب القرن ومازالت عقيدة التكفير قائمة ولم تتبدل ولم يمحوها الثراء الفاحش بل تفاقم الكفر حتى أباح مالم يبيحه إبليس من شذوذ أخلاقي وهنا تسقط نظرية الناطقون بالفكر الضيق ولنعود ونقول لهم :

قابيل لم يكن إبن بيئة فقيرة ينمو فيها الظلم كما أن الجريمة لايسببها الظلم والفقر بل فقر النفوس للشرف يسبب مالا يسببه الفقر المادي ياترى ألم يعلم الجميع بعد بأن فقراء الأمم هم حراس أوطانهم أما فقراء الذمم هم حراس الأعداء ..

 

الحقيقة الثالثة:

 

مذهب حركات الخوف التكفيري 

(حرب الكيانات التكفيرية الفكرية) عندما تصبح الأفكار جاريات في قصور ملوك الخوف سوف يحدثك الملك ممن يخشى على حكمه و قصره وليس على أمته ومعتقده ولهذا نقول :

إعتمدت الكيانات التكفيرية بحربها ضد المحور المقاوم على إختلاق الخوف مما يدعو إنتشار التشيع في المنطقة وكان النداء موجه لطائفة من المسلمين فياترى ماذا فعلت عقول التكفير ؟؟

 

 

يقول التكفيري للمسلم حذاري من التشيع وبدراية أو دون دراية يقول التكفيري بأن معتقدنا ضعيف لايملك حجة ولا إيمان راسخ يناقش الأخرين بالعقل والإيمان وهذا مايجعلنا نحيا التأثر بأي حالة دينية أخرى

 

يقول التكفيري : حذاري من التشيع ويناقض التكفيري نفسه إذ ان الإسلام ينص على أن الهداية ربانية لا يسلبها منك البشر ولايمنحك إياها البشر ولايغيرها أي دين آخر فكيف تخشى على دينك وأنت تقول بأنك المسلم والمؤمن وبأنك على حق فكيف تخشى الضر من الآخرين إن كانوا على (ضلال) !!

 

 

هنا يتجلى زيف إيمان التكفيري ولاتقع هنا الواقعة الفكرية بل عند تصديق المسلم للتكفيري هنا يكون التكفيري زرع الشرخ أولا بين المسلم وعقيدته وليس بين السني والشيعي لأن المسلم نزع اليقين بما يعتقد وراح يبحث عن الدفاع عن أكذوبة زرعها أزلام التدين التكفيري في نفسه بأن معتقده ضعيف كفاية كي يحارب الأخر خشية أن يعتنق مذهبه..

 

 

 لقد تناسى بعض المسلمين بأن عشرات الأديان الأخرى تحيا في قلب أوطان يقطنها الشيعة والأديان الأخرى ولم تتغير عقيدتها منذ ألاف السنين فهل علمت أيها الإنسان المسلم بأنها أكذوبة !! لماذا لم تخشى هذه الأقليات الدينية من الشيعة ولم يتغير إيمانها ومعتقدها مع إن قوة كياناتها الإقتصادية والبشرية لاتمثل واحد بالمائة من مقدرات أمة المليار مسلم!! إنظر بنفسك لهذه الحقائق بعيدا عن صرخات تدعوك لتكون عبدا لدعوات من لم يحاربوا يوما إلا العرب والمسلمين وتجاهلوا اليهود.. 

 

 

الحقيقة الرابعة :

 

(الإلحاد ) …الحرب حمالة أوجه ولهذا سوف نذكر ماولج عوالم الحرب وتقدم حيث خطوط المواجهة الفكرية ومنها الفكر الإلحادي وخطاياه الفكرية المعلنة ضد الحقائق

نقول :نحن لاننكر على الآخر حق معتقده ولكن من حقنا أن نظهر الحقيقة لأن الإنكار معتقد اليهود ومن لايملك الأفق الفكري والمعتقد السليم ..

 

 

ياصاح : عندما تنكر وجود الأديان تسقط عن مشاهيرالجريمة من اليهود والأعراب ورعاديد الجاهلية جرائمهم فما يعود اليهود قتلة الأنبياء ليصبحوا أبرياء لأنك نكرت كل الأنبياء وفي مفاهيمك تسقط عن الأعراب بأنهم أشد كفرا ونفاق وهذا ماقاله القرأن ويصبح أباجهل وأبا لهب مجرد شخوصات لم تحارب دعاة الحق في زمن الجاهلية كما أنك تنكر ماحاربه الفكر الأخلاقي الإسلامي من عادات جاهلية منها الوأد والتعصب والرذيلة التي إعتمدت في البيئة الجاهلية من قبل أجداد داعش اليوم وتنكر عقيدة كل مقاوم تجلت فعلا في شهادته وحروفا قدسية على شواهد قبور عشرات ألاف الشهداء من كل الأديان الذين إرتقوا لأجل سوريا ..

 

 

لهذا يجب أن نقدس ونجل مايعتقد به الأخرين إحتراما لما قدمه معتقدهم الفكري على أقله ضد اليهود التلموديين وعبيد صهيون ومادام فكرالأخر يحاكي المحبة والإحترام للإنسان وينتهج الفكر المقاوم لكافة أشكال الجهالة و الشر فهوفكرإنساني أيا كان معتقده حتى وإن لم يؤمن بأي دين أرضي وسماوي فهو حر بفكره ولكن إن أعلن الحرب ضد المعتقدات و الأديان السوية الخط الإنساني دون أن يفرق بينها وبين المذاهب التلمودية التكفيرية فهو بهذا لايخدم إلا مايسعى إلى تحقيقه اليهود في تكفير من هزمهم فمن المجحف أن يجمع أحدهم بين عقيدة تحارب صهيون وتنتصر وبين معتقد يعمل دابة في حظائرصهيون ..

 

 

 

ياصاح :هناك وجهين للإلحاد ..إلحاد لايأبه لمعتقد غيره وما يريده من الآخر المعاملة الإنسانية ويحترم معتقد الأخرين وهناك إلحادآخر يكفر معتقدات الأخرين وينكرها عليهم وهذا الإلحاد شبيه بالفكر التكفيري الذي ينكر معتقدات الأخرين كما يوجد الشبه في إباحة الشذوذ الجنسي وهذا ما عرفناه في فتوى التكفير وأعمال الإلحاد التكفيري أيضا..

 

 

يا أبناء أمتي :إن لم تكون أفكارنا سيل شمسي يمخر جدران الظلمات التي أقامتها العقول العقيمة الفكر فلا بد لنا أن ننتظر الهزيمة

 

الحقيقة الخامسة :

 

(الإنسان السوري المقاوم و المحارب والحرب عليه)

 

 

لقد إمتدت حقول النار ومسافات الجحيم على أرضنا وكان عدونا ومازال مارد من قش مشبع بدماء قرابين العرب التي قدموها على مذابح اليهود ليرضى على عبوديتهم له وعدونا ليس ضعيف بصورته هذه بل قوي قوة الباطل وليس قوة الحق ..هذا المارد الدموي قدم إلى أرض لايعلم ان أفواه فرسانها في السلام ترتل المحبة وفي الحروب تصبح فوهات بنادق تتحدث بأصوات إسرافيلية ..لابد من جفاف المارد المشبع بالدماء فمن يجابه جيوش إقتبس غضبها من النار مصيره الرماد والرقاد والأبدي في اللاوجود ..بسم الحق وبسم الأرض المقدسة بدماء آل الشرف وزيوت وبارود الرشاشات الملتهبة والمدافع التي تهلل ملقمها لن نقول إلا الحقيقة العليا في حضرة هذه الحرب العظمى..

 

 

يقال بأن الصهيوني جاء وهو يتقدم قطعان فجوره لأجل ما تخبئه الأرض السورية في جوفها وهذا بعض من حقيقة بتراء خانعة لجهل الحقائق ومجحفة بحق الإنسان السوري المقاوم ..

 

 

ياصاح : من ينكر بأن لدى الأمريكي فائض من كل شيء في كل مكان من العالم يبدأ هذا الفائض من مخزون العملاء والحمقى إلى بحور النفط العربية وغيرها..

 

فلا نستطيع إختصار الحرب على سوريا لأجل الغاز فقط ولو عدنا للماضي القريب سنرى بأن بعض شركات النفط الغربية كانت عاملة على الأراضي السورية أي أن الأمريكي كان بوسعه الحصول على عقود نفطية تحفظ سيادة سورية كما أي دولة تملك إقتصاد مستقل لاتتحكم به سياسات الوصي الكبير ولكن ياترى ماهو الذي منع الصهيوني من سلك الطرق الأخرى!!!

 

 

 نقول :

الأمريكي قارئ بعيد الرؤى في عالم التهديدات الإستراتيجية فقد شاهد الأمريكي في رؤياه بأن ثمة نهوض إقتصادي سوري هائل و تحول خطير في القدرات السورية على كافة الصعد الصناعية والإنمائية وتمهل الأمريكي في قراءة التالي :

 

 

السوري وقبل الكشف عن مقدراته الجوفية من نفظ وغاز كان مقاوم شرس يواجه مخططات الصهيونية في المنطقة رغم مقدراته الضعيفة إقتصاديا مقارنة مع مقدرات أعدائه الصهاينة الأثرياء فقد كانت جميع مراحل صون وإيجاد الإنسان السوري المقاوم حاضرة بشكل تأسيسي لبنيان الإنسان المؤمن بقضية المقاومة ضد صهيون وهذا يتوزع على كافة مراحل بناء الإنسان السوري فكريا في مدرسة المقاومة التي يقودها ويرعاها المؤسس الثاني لسوريا القوة العظمى الرئيس بشار الأسد ..

 

 

لقد عجز الصهيوني عن تحقيق النصر أمام الفكر المقاوم الذي يعتنقه السوريين وهم بسطاء الدخل المادي فكيف الحال لو إنتعش السوري إقتصاديا كما حال أعدائه وتفشى المال كما لو أنه وباء !! كيف ستكون البنية الفكرية المقاومة والعملاتية على كافة الصعد مدنية منها وعسكرية !! هنا توقف الصهيوني وهنا علم بأن الفكر بلا مال يأتي بقوة شعبوية فكيف الحال عندما يكون الفكر مدعوما بقوة إقتصادية ليست عادية بل ترسم إستراتيجية تقلب موازين القوى في المنطقة ..

 

 

نكتشف التالي : بأن الخوف الأكبر من الإنسان والمحارب السوري المقاوم لأنه يفكر بمالديه حيث يستغل مقوماته الفكرية لتحويل المادة إلى فائدة تجري في فلك الفكر المقاوم للصهيونية وقد تستبدل المقاومة إلى مقارعة دائمة تعيد الأراضي المحتلة كافة من الشمال السوري إلى الجنوب حيث فلسطين جنوب سوريا ..

 

 

تذكروا كيف تفاجئ كيسنجربوجود حمقى في سوريا وهم ثوار الناتو أي أنه كان يخشى الإنسان السوري المقاوم و الذكي بالفطرة في الجانب الآخر وشاهدوا المحيط من حولنا كيف أن المليارات لم تصنع جيوش تحرس الأرض لدى بعض دول المنطقة الثرية ولايوجد لديها جندي واحد يستطيع لفظ (القدس لنا )ولاحظوا بأن التكنولوجيا والمال لم يحفظان للعدو الصهيوني ماء وجهه القبيح في حروبه الأخيرة ..أي أن القضية في فكر الإنسان النقي وليست بما يملك الإنسان من كثبان الدنانير وحقول الغاز والسلاح..

 

 

ياصاح :

 

جاء تلمود بن يهود إلينا مع جيشه الإسلامائيلي المتعدد الجنسيات لإقتلاع جذور من هم فوق الأرض فرسان الجيش العربي السوري ومن خلفهم الذين إقتلعوه من القنيطرة وجبل الشيخ ومن بيروت و وأقاموا له بنيان مقاومة إقتلعته من جنوب لبنان وقدم العقل الحربي الذي أدار جزء هام وجوهري في معركة الحديد المنصهر الذي صب فوق جماجم التلموديين في حرب تموز ..جاء تلمود بن يهود لمحاربة أثمن مافي الوجود الذين أقاموا جسور العبور إلى ماتجلى اليوم من قوة عالمية تدعى محور المقاومة ..سلالة الفرسان الذين إنتصروا في مرصد جبل الشيخ و القنيطرة وحرروا بيروت من حجافل العدو الصهيوني هم الهدف والغاية القصوى للمشروع الصهيوني وليس الطاقة فقط كما روج الإعلام

 

 

في النهاية أقول :

 

نحن في سوريا نشرنا شريعة النصر في عهد الهزيمة ولولا فرسان الجيش العربي السوري كان وطني رحالة في حقب الذل يورث الخنوع لأبنائه وكانت سفلة الأمم تنصب العبيد حكام عليه ..

 

ياصاح :

 

حذاري أن يضيق وطنك في صدرك ليصبح طائفة وإعلم بأن الكبار بحجم أمة وليسوا بحجم طائفة ..