أحوال عربية

امريكا لن تسحب قواتها من سوريا الآن

WASHINGTON, DC - SEPTEMBER 03: (AFP OUT) U.S. Secretary of Defense James Mattis (L) makes a statement at the White House on a possible military response to the recent North Korea missile launch, with Chairman of the Joint Chiefs of Staff Joseph Dunford on September 3, 2017 in Washington, DC. (Photo by Chris Kleponis - Pool/Getty Images)

 وكالات

ـــــــ

جدد  وزير الدفاع الأمريكي  تأكيده التراجع جزئيا عن قرار من الرئيس الامريكي دونالد ترامب يقضي بالانسحاب من سوريا  و  قال وزير الدفاع الأمريكي، جيم ماتيس، إن الولايات المتحدة وحلفائها لا يرغبون في سحب القوات من سوريا قبل أن يظفر الدبلوماسيون بالسلام.

جاء ذلك في تصريح لماتيس الاثنين لعدد من الصحفيين في مقر وزارة الدفاع “البنتاغون”.

وذكر أن “الولايات المتحدة وحلفائها على أعتاب تحقيق الانتصار ضد تنظيم داعش الإرهابي”، مضيفا “أنهم (واشنطن وحلفائها) لا يرغبون في التخلي ببساطة عن سوريا بينما لا تزال بحالة حرب”.

وتابع ماتيس تأكيده “لا نريد ببساطة الانسحاب قبل أن يظفر الدبلوماسيون بالسلام”.

وكشف ماتيس أنه سيجتمع مساء الاثنين (بتوقيت واشنطن) بمبعوث الأمم المتحدة لسوريا، ستيفان دي ميستورا، من أجل التباحث حول الأوضاع هناك.

وفي مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي إمانويل ماكرون بالبيت الأبيض، مؤخرا، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رغبته بسحب جنود بلاده من سوريا.

لكن ترامب أكد في الوقت نفسه، عدم رغبته بأن تكون إيران ذات نفوذ في المناطق التي يتم طرد “داعش” منها.

وسبق أن رأى البنتاغون أنه يتوجب بقاء القوات الأمريكية فترة أطول في سوريا، بذريعة استمرار مكافحة “داعش”، والتدابير التي ينبغي اتخاذها ضد إيران.

واعتبر ماتيس ان الهجمات التي تستهدف الصحافيين في أفغانستان هي دليل على ضعف الجهاديين لأن هؤلاء يريدون من وراء هذه الاعتداءات ان يتحدث الاعلام العالمي عنهم بهدف زعزعة العملية الانتخابية في هذا البلد.

وردا على سؤال عن الاعتداءات التي أدمت افغانستان الاثنين وأوقعت عشرات القتلى بينهم 10 صحافيين قال ماتيس خلال دردشة مع الصحافيين في البنتاغون “هذا هو الامر الطبيعي بالنسبة لمن ليس بامكانهم الفوز في صناديق الاقتراع: هم يلجؤون الى القنابل”.

وأضاف “انهم بحاجة لأن يروي الاعلام العالمي كل هذا بطريقة تضعف، من خلال هذا النوع من الهجمات، ما وضعهم في موضع دفاعي دبلوماسيا وعسكريا”.

وقتل 37 شخصا على الأقل، بينهم 10 صحافيين، في سلسلة تفجيرات وقعت الاثنين في كابول وفي جنوب البلاد. وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية العمليتين الانتحاريتين المتتاليتين اللتين استهدفتها العاصمة صباحا واوقعتا 5 قتيلا بينهم غالبية الاعلاميون التسعة.

وأكد الوزير انه منذ أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب استراتيجيته الجديدة في أفغانستان والضربات المتتالية التي سددت الى مصادر تمويل حركة طالبان “توقّعنا ان يبذلوا كل ما في وسعهم من اجل إدخال قنابل إلى قلب كابول حتى”.

وشدد ماتيس على ان حركة طالبان وتنظيم الدولة الاسلامية هما وجهان لعملة واحدة لأن هدفهما واحد ألا وهو “زعزعة الاستقرار”.

وقال “يمكنكم الفصل بينهما بصفتهما تنظيمين مختلفين لكن هدفهما هو زعزعة الاستقرار. يجب توقع حصول مثل هذه الامور. هذا هو اسلوبهم”.

ولقي عشرة صحافيين بينهم رئيس قسم التصوير في مكتب وكالة فرانس برس في كابول شاه مراي حتفهم في هذه الاعتداءات.

وهزت عمليتان انتحاريتان متتاليتان العاصمة صباح الاثنين ما أسفر عن مقتل 25 شخصا على الأقل.

وأفادت منظمة مراسلون بلاد حدود أن “الاعتداء الثاني استهدف الصحافة عمدا وهو الهجوم الأكثر دموية (الذي يستهدف الاعلاميين) منذ سقوط نظام طالبان في 2001”.

ودانت كل من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي الاعتداء الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية فيما توالت التعازي من الصحافيين عبر موقع “تويتر”.