في الواجهة

الارندي … هل يمثل الموقف الرسمي للسلطة حقا ؟

العربي سفيان

ــــــــــ

 يعرف  حزب  التحمع  الوطني الديمقراطي  بأنه حزب بعيد كليا  عن  ” الشعبوية “،  الحزب  درج منذ تأسيسه على  التأييد  المطلق لقرارات السلطة والذهاب  بعيدا في  التأييد ،  لكن  في حالة  أزمة  الأطباء المقيمين، فإن الحزب  ابتعد كثيرا   من التأييد  إلى ممارسة  الإستفزاز العلني،  وهو موقف لا يساعد  السلطة قدرمسا همته في تعفين  الوضع ، حزب الأرندي   متهم  الآن بالمساهمة  في  زيادة  حدة الإحتقان والغضب التي يشهدها قطاع الصحة وقضية إضراب الأطباء  المقيمين، حيث زادت تصريحات مسؤولي حزب الوزير الأول  في القضية  التي جاءت على لسان  الناطق الرسمي لحزب التجمع الوطني الديمقراطي شهاب الصديق، و تشكيكه  في نوايا نقابة الأطباء المقيمين وإتهامهم بوجود اهداف سياسية في الإضراب، من حدة الغضب بدل أن يحاول تهدئة الوضع، حيث رفض ممثلو الأطباء المقيمين يوم أمس الأحد لقاء وزارة الصحة التي دعتهم للحوار مرة أخرى برئاسة الوزير الصحة مختار حزبلاوي، وحسب ما تم الكشف عنه من طرف الأطباء فإن رأي الوزير الأول أحمد أويحي في قضية الإضراب ورفضه الإستجابة للمطالب سينجر عنه مشاكل ليس لها نهاية والبداية برفض لقاء وزارة الصحة.

 ويحدث هذا بينما يلتزم  حزب الأغلبية  الآفالان موقفا متوازنا نسبيا  من القضية ،  وهو ما  يدفع للتساؤل  حول أهداف  تصريحات سياسيي الحزب الثاني للسلطة ، وللتذكير أن الناطق الرسمي لحزب الأرندي صديق  شهاب قال  في نشاط حزبي عقده بولاية تيبازة  ” نحن ضد إستعمال المريض كوسيلة للضغط السياسي موضحا بنبرة التساؤل أنه لو كانت مطالبهم معقولة لكانت قد وجدت طريقها للحل

وأوضح وزير الصحة مختار حزبلاوي   أن هناك نقاط غامضة تحتاج الى الوقوف عندها، وتعهد بعدم غلق أبواب الحوار