في الواجهة

3 أسئلة من فلادمير بوتين لبوتفليقة

 

  

 

يحمل  كبير الدبلوماسيين الروس  في حقيبته   إلى الجزائر  أثناء زيارته المزمع إجرائها للجزائر في آخر ايام فبراير  شباط    تساؤلات القيادة  الروسية  لأصحاب  القرار  في الجزائر ، وقال مصدر جزائري مطلع   لموقع الجزائرية للأخبار  إن  سفير روسيا  في الجزائر زار  رئاسة الجمهورية الجزائرية والتقى مستشاري الرئيس ثم زار مكتب الوزير الأول  مرفقا  بالملحق العسكري الروسي في الجزائر،  في إشارة لارتباط  زيارة وزير الخارجية الروسي المقبلة للجزائر بصفقات السلاح بين الجزائر وروسيا.

 تتمحور  زيارة وزير  خارجية روسيا للجزائر   حول 3 ملفات   رئيسية الأول   هو  صفقات السلاح الجزائرية الروسية،  ثم  التوافق  بين الجزائر وموسكو في  مسائل  سوق النفط الدولية  فالوضع  في  سوق النفط العالمية والتنسيق لمحاولة وضح حد لانهيار الأسعار، خاصة وأن الجزائر تدعم حوارا بين منتجي النفط من داخل وخارج منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”، مع العلم أن روسيا أكبر منتج نفطي خارج المنظمة، وتأثر اقتصادها بشكل كبير بعد تراجع الأسعار. إلا أن الملف  الأهم في الزيارة   يبقى الوضع  الأمني في  ليبيا  و  تأكيد  أو نفي المعلومات  التي تشير  إلى تورط  المخابرات التركية في عمليات نقل سرية لمقاتلين جهاديين  من روسيا  ومن  الدول  المسلمة  المرتبطة جغرافيا بروسيا من سوريا إلى ليبيا، مصدرنا أشار إلى أن الروس  قلقين  جدا  من المعلومات التي سربتها  المخابرات السورية  للروس والتي تشير إلى  أن  سفن شحن نقلت أكثر من مرة بإشراف  من المخابرات التركية والقطرية   جهاديين روس   ومسلمين  من دول تدور في الفلك الروسي   إلى ليبيا،  يعني أن الروس  يعيشون حالة  قلق  من تقارير حلفائهم السوريين، وقال مصدرنا  أن تقارير السوريين فيها الكثير  من المبالغة                   

وتتزامن كذلك مع مرور 15 سنة من توقيع اتفاق التعاون الاستراتيجي بين البلدين، اللذين تجمعهما علاقات سياسية متينة، ويطمحان في ظل الوضع الراهن إلى إعطاء دفع لعلاقتهما الاقتصادية، وهو ما عكسه تنظيم أول منتدى لرجال أعمال البلدين في موسكو يوم 9 فيفري الجاري، والذي عرف مشاركة مكثفة لمتعاملي البلدين للنظر في إمكانية عقد شراكات أو إنجاز استثمارات مباشرة في عدة قطاعات. بين البلدين وأيضا مشاورات سياسية هامة حول المسائل الاقليمية والوضع الساخن في عدد من البلدان العربية وعلى رأسها ليبيا وسوريا .